آخر الأخبار

ما يجب أن يقال : الرئاسيات بين الولاء الافتراضي والذكاء الاصطناعي

9 فبراير 2019 - 11:26 م

مع اقتراب الرئاسيات واحتمال ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة خامسة، خرج أصحاب المطالب والمصالح من الجحور واستيقظ أهل الكهف السياسي من سباتهم.

وعاد الوزراء الطامعين في العودة إلى المسؤولية في التحرك والتموقع وبدأ السباق نحو الحملة من أجل المصالح والأموال والمناصب لا غير، لأن ما يقولونه في السر وما تخفيه صدورهم أعظم، فلا ولاء عندهم للرئيس ولا قناعة وإنما الوصولية واللصوصية هي المعيار، إلا القلة القليلة التي تؤمن فعلا بالاستمرارية وتعدد انجازات الرئيس وتخاف على مستقبل البلاد في ظل المقابل الموجود في المعارضة البائسة التي هي أصلا مشكلة من الغاضبين المطرودين من المسؤولية ومشكلة أيضا من المغضوب عليهم والضالين الذين لهم قدم في الجزائر وقدم في فرنسا وأولادهم كلهم يدرسون بفرنسا وبريطانيا ويريدون أن يبيعوا لنا الوهم والسراب فكلهم استفادوا من الريع واستفادوا من مناصبهم ولما أحيلوا على التقاعد أقاموا الدنيا وأصبحوا بقدرة قادر معارضين ويطالبون بالتغيير “يعني القفز نحو المجهول”، يريدون المغامرة بمصير وطن اسمه الجزائر.
كائنات لا قاعدة شعبية لها ولا مصداقية، إنه الإفلاس السياسي والأخلاقي، إنه زمن الناطحة والمتردية وما أكل السبع، وهي من ترغب اليوم في حكم الجزائر وبالمقابل بارونات الفساد الذين استولوا على جل المشاريع يريدون الاصطفاف حول الرئيس لضمان مصالحهم لا غير.
فإذا ما أراد الرئيس الاستمرار فيجب أن يتخلص من بطانة السوء وبارونات الفساد الذين يعرفهم العام والخاص لأنهم ينفرون ولا يجمعون وولاؤهم للمال العام وليس للرئيس.
إنها الجزائر وما أدراك ما الجزائر، فهذا الولاء الافتراضي يقابله الذكاء الاصطناعي الذي يعرف أهل الكهف ويعرف النظام المسير والمحرك وكيف يفتح من غير الرمز السري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة − ستة =