آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: السلطة من المناورة والمغامرة إلى حين ميسرة؟!

12 مارس 2019 - 10:47 م

ما تقوم به السلطة اليوم هو مغامرة حقيقية غير محسوبة وتكتيك انتحاري لأن الشعب خرج في مسيرات “الكرامة” يطالب بالتغيير وبذهاب كل رموز العقدين، ورفض رفضا قاطعا هذا الشعب العظيم عهدة خامسة لمرشح الأقلية، فتراجع الرئيس أو محيطه عن الخامسة وطالب بسنة فقط لا غير،لكن الشعب رفض السنة والشهر وقال بصوت واحد نريد التغيير فكان كذلك الرد صادما للشعب ألا وهو إلغاء الرئاسيات والتمديد يعني من المناورة إلى المغامرة لأن هذه الخطوة اعتبرها الشعب استفزازا واحتقارا لإرادته واستخفافا بذكائه، يعني السلطة تريد أن تبقى كاتمة على أنفاسنا رغما عنا شئنا أو أبينا.

الشعب الجزائري فاجأ العالم بتحضره وبسلمية مسيراته لكن السلطة لم تكن في مستوى تطلعات هذا الشعب، فراهنت أحلامنا وأجلت فرحتنا بالتغيير إلى حين ميسرة.

لك الله يا جزائر ولك الله يا شعب، فأنت السيد وأنت سليل الشهداء الأبرار وحفيد الأمير عبد القادر والمقراني وعميروش وعباس لغرور وبن مهيدي والزعيم هواري بومدين.

صبرا يا جزائر فإن نصر الله لقريب.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

9 − 2 =