آخر الأخبار
كرة القدم : الكونفدرالية الافريقية ترسم تواريخ نصف نهائي رابطة... عقد بين ممثلي المتهم حداد و شركة أمريكية : مجلس قضاء الجزائر ي... محكمة سيدي أمحمد تلتمس 4 سنوات حبسا نافذا في حق درارني و بلعرب... بيان اجتماع المجلس الأعلى للأمن حول تقييم الوضع العام في البلا... موسيقى: وفاة الملحن سعيد بوشلوش مولودية الجزائر في رابطة الأبطال و وفاق سطيف في كأس الكنفيدرال... المصادقة على قرار توقيف موسم 2019-2020: ردود افعال الأندية الرئيس تبون ينهي مهام وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي المسبار الصيني يرسل صورة للأرض والقمر وهو في طريقه إلى المريخ إقالة أستاذ جامعي من قيادات "ثورة المظلات" هونغ كونغ، شخص "شري... إزالة مخيم كبير للمهاجرين غير الشرعيين في ضواحي باريس مالي: المعارضة ترفض الخطة الإفريقية وتصر على استقالة الرئيس وزارة العدل تطلق حيز الخدمة، أرضية إلكترونية جديدة تسمح للأشخا... رئيس الجمهورية يعيّن أمناء عامّين في 6 وزارات الإصابة تبعد مبابي ثلاثة أسابع وقد تحرمه من مواجهة أتالانتا مقاتلة سوخوي-27 روسية تعترض طائرة تجسس أمريكية فوق البحر الأسو... جونسون: 2 مليار دولار لمشاريع المشي والدراجات الهوائية من أجل ... بناء كنيسة آيا صوفيا مصغرة في سوريا... حين يختلط الديني بالسيا... "حميدتي" يعلن عن اختفاء 300 كيلو غرام من الذهب السوداني أسبوعي... ماليزيا: إدانة رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق بالفساد واخ...

ما يجب أن يقال: السلطة ودبلوماسية الهواة !

6 أبريل 2019 - 7:09 م

المتتبع للشأن الدبلوماسي الجزائري يتأكد منذ الوهلة الأولى أن هذا القطاع المهم والحساس يعيش حالة تفكيك وتكسير مع سبق الإصرار والترصد، بحيث عرف هذا القطاع منذ 1999 تولي 06 وزراء حقيبة الشؤون الخارجية مع حصيلة هزيلة خارجيا وهذا رغم أن هذا القطاع كان يعتبر القوة الضاربة للسياسة الجزائرية.

وتعاقب على قيادة الخارجية فطاحل الدبلوماسية أمثال طالب الإبراهيمي، الأخضر الإبراهيمي، محمد يزيد خميستي، الصديق بن يحيى، رضا مالك، وبوتفليقة ؟ لكن ما فعله هذا الأخير بالقطاع من كوارث لمّا أصبح رئيسا يؤكد أن الراحل هواري بومدين وإطارات الخارجية وزخم الثورة التحريرية كانوا هم المحرك للدبلوماسية لأن حصيلة الدبلوماسية الجزائرية في عهد بوتفليقة كارثية ولم يعد يسمع لنا صوت في المحافل الدولية ولا يشهد لنا موقف ولا تأثير، لأن هذا القطاع أصبح سكريتارية للرئيس.

اليوم أين هو دورنا الدبلوماسي في الساحل وفي ليبيا وفي الأزمة الخليجية؟ ولولا الجيش الوطني الشعبي على حدودنا المشتعلة وتصديه بقوة وحزم ضد كل القوى المغامرة على حدودنا لأصبحنا خارج الزمن، فكثرة التغيرات على رأس الوزارة، جعل كل وزير يحتاج إلى وقت طويل حتى يفهم الملفات ويدرسها، ثم بعدها يُقال ويعين آخر بدله؟ !

هذه السياسة العرجاء تدل على غياب إستراتيجية دبلوماسية وغياب رؤية برغماتية رغم وجود العنصر البشري الكفء إلا أن سياسة الارتجال والقرارات الفوقية جعلت دبلوماسيتنا تلعب في قسم الهواة في عالم لا يرحم وتغيرات إقليمية ودولية الخطأ فيها ممنوع.

فأول ورشة للرئيس الجديد هي قطاع الدبلوماسية الذي حوله بوتفليقة إلى مكتب للوثائق الشخصية والأحوال المدنية ومكتب من مكاتب الإقتراع لفخامته، فالشعب يريد عودة الدبلوماسية الجزائرية إلى سالف عهدها وإلى بريق مجدها لإسماع صوت دولة اسمها الجزائر.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 10 =