آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: الحراك بين النخب الحرة والمعارضة المقيدة ؟!

10 أبريل 2019 - 8:29 م

الحراك الشعبي الجزائري العفوي والسلمي الذي أطاح بحكم بوتفليقة وأظهر لنا شخصيات سياسية تبشر بغد مشرق للجزائر، على سبيل المثال لا للحصر “كريم طابو” جوهرة سياسية أبهر الشعب الجزائري بتحاليله السياسية الرائعة وبوطنيته الصادقة، فهذا الرجل طاقة سياسية مهمشة تستطيع أن تقدم القيمة المضافة للدولة الجزائرية في شتى المجالات. وسعد بوعتقة إعلامي فذ قدّم الكثير للإعلام الجزائري خسرته الدولة وربحه القطاع، مصطفى بوشاشي ناشط حقوقي باستطاعته أن يقدم الكثير للجزائر سياسيا وفي مجال الحقوق.

رجال أضافوا الكثير للحراك الشعبي ورفعوا من معنويات الشعب في أحلك الظروف، لكن المتتبع للمعارضة السياسية التي تحاول تأطير الحراك يصاب بالذهول من شخصيات سياسية شاركت في الحكم البوتفليقي واستوزرت تحت حكم فخامته وتحاول اليوم أن تتزعم التغيير، فهي بحلولها وأفكارها تساهم في إطالة عمر النظام وفي بقاء العصابة.

السؤال، كيف سيكون حال الجزائر لو وصلت النخب الحرة الفاعلة إلى سدة الحكم، فالجزائر جمهورية وليست مملكة ومن حق أي مواطن أن يصل إلى سدة الحكم ديمقراطيا وعن طريق الانتخابات الشعبية وليس عن طريق التعيينات الفوقية، الشعب يريد التغيير الفعلي وبالوجوه الجديدة الفاعلة الوطنية التي لم تتلوث بهواء العصابة المتعفن.

في انتظار الفرج، كل جمعة والحراك بألف خير.            

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × واحد =