آخر الأخبار
رئيسة مجلس الجمعية الوطنية لجمهورية بيلاروس تؤكد استعداد بلادها لتطوير مختلف مجالات التعاون مع الجزا... عطاف يجري مكالمة هاتفية مع نظيره المصري الجزائر تدين و تستنكر وزارة الصحة تؤكد و توضح وزارة الصحة تحذر من ممارسة الأنشطة الطبية خارج الهياكل المرخص لها زيارة الوزير الأول إلى مالي: مؤشر قوي على الإرادة المشتركة للانتقال نحو مرحلة جديدة في العلاقات بين ... الجزائر: اختتام أشغال الطبعة ال10 لإحياء "شهر العفو في إفريقيا 2026" أحمد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخا... الوزير الأول يغادر باماكو بعد زيارة صداقة إلى جمهورية مالي سيفي: عزم قيادتي الجزائر ومالي على تعزيز علاقات التضامن امتداد طبيعي للأواصر القوية التي تربط البلدي... سفيرة فنلندا تنوه بالعلاقات العريقة والودية التي تجمع بين الجزائر وبلادها سفير فيتنام بالجزائر يؤكد عزمه على العمل لتجسيد الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين عرقاب يستقبل الرئيس التنفيذي للشركة السعودية أبونيان القابضة وزير الاتصال يستقبل سفير جمهورية اليمن الوزير الأول يجري بباماكو محادثات مع نظيره المالي عطاف يستقبل وفد مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي أحمد عطاف يجري اتصالا هاتفيا مع السيد بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخار... بوفدش تستقبل سفير الولايات المتحدة المكسيكية لدى الجزائر اتصال: تنظيم اجتماع مخصص لقطاع السمعي البصري بمقر رئاسة الجمهورية عطاف يجري مكالمة هاتفية مع وزير خارجية سلطنة عمان
اقتصاد1

تأثير السترات الصفراء على السياحة كان إيجابيا !!

بعد خمسة أشهر ونصف من انطلاق حركة السترات الصفراء في فرنسا، اختار المتظاهرون مدينة تولوز في جنوب فرنسا لتكون مركز تظاهراتهم في هذا الفصل الثاني والعشرين من تحركهم الاحتجاجي.

ويأتي هذا الفصل بعد انتهاء النقاش الوطني الذي أطلقته الحكومة، وقبل أيام قليلة من إعلان منتظر لرئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، حول استنتاجاته من هذا النقاش الوطني، لما يريده الفرنسيون، والإجراءات التي سيتخذها استجابة لمطالب المواطنين.

وكانت وسائل الإعلام، وخصوصا القنوات الإخبارية الخاصة، قد ركزت، منذ بداية مظاهرات السترات الصفراء، على الخسائر الاقتصادية التي تسببها حركة المظاهرات الأسبوعية، وانعكاسها السلبي على السياحة وإقبال الأجانب على زيارة فرنسا.

ولكن المعهد الوطني للإحصاءات أعلن، قبل أيام من الجولة الثانية والعشرين، أن عددا قياسيا من السياح نزل في فنادق فرنسا وغيرها من مراكز الإيواء الجماعية خلال العام 2018، وسجلت كل أماكن السكن السياحية الجماعية في فرنسا من فنادق ومجمعات سياحية وبيوت شباب ومواقع تخييم، 438.2 مليون ليلة إشغال العام الماضي أي أكثر بتسعة ملايين من العام 2017 على ما أظهرت بيانات المعهد الوطني للإحصاءات.

وشدد المعهد على تسجيل هذا المستوى القياسي بالرغم من التحركات العمالية والاجتماعية الواسعة النطاق على الصعيد الوطني لمرتين، الأولى كانت إضراب العاملين في النقل الجوي والسكك الحديد في الربع الثاني من السنة وحركة “السترات الصفراء” اعتبارا من منتصف تشرين الثاني/نوفمبر.

وكان لهذه التظاهرات العنيفة أحيانا التي تنظم كل يوم سبت، أثرا واضحا على إشغال الفنادق في كانون الأول/ديسمبر مع تراجع نسبته 1.1٪ على كامل الأراضي الفرنسية و5.3٪ في باريس على ما أظهرت بيانات ثلاث دراسات وطنية جمعها المعهد.

وسجل الرقم القياسي هذا بفضل الزوار الاجانب فقد زادت الليالي التي أمضوها في الفنادق بنسبة 5.4٪ في مقابل 0.8٪ على صعيد السياح الفرنسيين الذين لا يزالون يشكلون 62 % من زبائن الفنادق.

وقد اتت الزيادة الأكبر من السياح الإيطاليين مع زيادة 13.2٪ في عدد الليالي التي أمضوها في الفندق ومن ثم الإسبان (11 %) والألمان (9.4٪).

وفي العام 2018 استمر النزول في الفنادق في احتلال المركز الأول بين مجالات الإيواء الجماعية المتاحة في فرنسا بالرغم من المنافسة الشديدة من المساكن الفردية التي يقترحها أفراد عبر منصات الانترنت” مثل “إير بي أن بي” و “أبريتيل” على ما أفاد المعهد.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

7 + 13 =

زر الذهاب إلى الأعلى