آخر الأخبار
عطاف يجري بأديس أبابا محادثات ثنائية مع نظيره الزيمبابوي الإعلان بالجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية كرة القدم للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عطاف يحل اليوم اليوم بأديس أبابا بتكليف من رئيس الجمهورية الناتج الداخلي الخام سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية 2027 الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد ميناء عنابة: الوزير الأول يترأس بعنابة اجتماعا لمتابعة تقدم إنجاز الرصيف المنجمي عطاف يعقد جلسة عمل بمدريد مع نظيره الإسباني الجزائر تباشر في إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع الإمارات العربية المتحدة الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية
آراء وتحاليل

مشاهد: الانتخابات الأوروبية بين الحركات الشعبوية ومستقبل الوحدة؟!

انطلقت الانتخابات الأوروبية وسط مخاوف فرنسية ألمانية من تنامي الحركات الشعبوية وسيطرتها على المشهد السياسي الأوروبي بما ينذر بزوال الاتحاد الأوروبي والعودة إلى الدول الوطنية في حالة اليمين المتطرف والحركات الشعبوية بالأغلبية.

يحدث هذا في ظل الهيمنة الصينية الأمريكية على العالم اقتصاديا وسياسيا بما أصبح يعرف اليوم بالثنائية القطبية، فاستقالة “تيريزا ماي” في بريطانيا بسبب قضية الخروج من الاتحاد الأوروبي وغيرها من الأحداث جعلت الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون قلق جدا من مستقبل الوحدة الأوروبية، هو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، فهما اليوم بين كماشة “بوتين وترمب”، وكذلك الكرملين متهم بإتبّاع أساليب الـK.G.B (الاستخبارات السوفييتية سابقا)، والتي كان ينتمي إليها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وما اتهامه الدائم بتدخله في مصير نتائج الانتخابات سواء في أمريكا أو أوروبا بحكم تأييده الدائم للحركات الشعبوية على حساب اليسار أو اليمين المعتدل أو الوسط.

لأن بوتين من أنصار الدولة الوطنية وحلم قيصر روسيا لزال يراوده وهذا معروف لدى الجميع وهذه الانتخابات الأوروبية في هذه الظروف قد تكون انتخابات وطنية وليست أوروبية؟!

والسؤال هل ستسمح أوروبا الموحدة بدخول اليمين المتطرف والحركات الشعبوية إلى برلمان “ستراسبورغ” ؟ !

هذا السؤال المستقبل القريب كفيل بالإجابة عليه.        

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − سبعة =

زر الذهاب إلى الأعلى