آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: السعودية بين جريمة المنشار وتقرير كالامار ؟!

20 يونيو 2019 - 5:46 م

سجل مكانك في التاريخ يا قلم فها هنا تبعث الأجيال والأمم

بهذه الأبيات للشاعر اليمني الكبير الثائر الحر محمد محمود الزبيري، أبدأ مقالي حول اغتيال الإعلامي السعودي الذي لا أتفق معه في كثير من المواضيع، خاصة فيما يتعلق بموقفه من الجزائر، إلا أنني كإعلامي يدافع عن الصحافة الحرة والمسؤولة أندد باغتياله.

فتقرير المقررة الخاصة الأممية لحقوق الإنسان السيدة “كالامار” والذي أكدت فيه مسؤولية ولي العهد السعودي في مقتل جمال خاشقجي داخل سفارة بلاده باسطمبول، وهي سابقة في تاريخ الدبلوماسية وفي تاريخ الجرائم السياسية ، فأكيد أن تقرير “كالامار” سيزيد من متاعب المملكة الغارقة في المستنقع اليمني والغارقة كذلك في الصراعات العائلية حول القصر الملكي.

يحدث هذا أمام الابتزاز الأمريكي تارة بحجة الحماية من التهديدات الإيرانية وتارة بحجة السكوت عن جريمة اغتيال خاشقجي، فكيف ستكون إستراتيجية ولي العهد السعودي في مواجهة تحديات البلاط الملكي وصواريخ الحوثيين وتبعات جريمة المنشار التي تنذر بخراب الديار ؟

خاصة وأن المملكة تواجه تراجع رهيب للآلة الدبلوماسية السعودية ومنظومة الإعلام الخارجي العاجز عن مواجهة التعاطي الإعلامي الدولي مع الحرب في اليمن وكذلك مع جريمة اغتيال خاشقجي التي ضربت سمعة المملكة في الصميم،لأن نجاح الدبلوماسية يحتاج إلى تسويق إعلامي رهيب يغطي على دبلوماسية المصاحف التي أنهكتها وضعية حقوق الإنسان داخليا وخارجيا.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثلاثة − ثلاثة =