آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: وطنية المغتربين وغربة الوطنين ؟!

14 يوليو 2019 - 5:00 م

ما يقوم به الناخب الوطني جمال بلماضي من ملحمة كروية تاريخية بفريق وطني أغلبه من المغتربين المواطنين الجزائرين أدخلوا الفرحة والسعادة في قلوب كل الجزائريين بوطنيتهم الطاغية وحبهم للراية الوطنية، جعل الشعب الجزائري يتأكد أن الوطنية لا حدود لها وأن الجزائري وطني بحبه لبلاده وبخدمته لوطنه ولو كان في الصين.

ما قدمه اللاعبون المغتربون للجزائر دولة وشعبا منذ بداية التحاقهم بالفريق الوطني لم يقدمه بعض اللاعبين المحليين الذين أخذوا من الجزائر أكثر مما أعطوها ولنا في ذلك أمثلة وعبر؟!

فالنظام خدّرنا بالتعريب وحطموا به المنظومة التربوية، بينما كان أبناءهم يدرسون بالخارج والوطني لا يقاس باللغة التي يتكلم بها ولا بالدولة التي يعيش فيها وإنما بما يقدمه لوطنه الأم من تضحيات وسعادة لشعبه، اليوم الشعب توحد وفرح بإقدام نجوم فريقنا الوطني المشكل بأغلبيته من اللاعبين المغتربين ومدرب عالمي مغترب رفضته العصابة وفضلت عليه مدرب محلي مغرور يتكلم أكثر مما يعمل اشترط قطعة أرض بـ”الصبلات” مقابل قبوله بالإشراف على المنتخب ولم يقدم لنا شيئا ؟ !       

بينما “بلماضي” صانع أفراح الجزائريين أصبح بطلا قوميا وحقق إجماعا وطنيا عليه لم يحققه أي سياسي لحد الآن، فكفانا مزايدة ومغالاة بالوطنية وحب الجزائر، لأن الأعمال بالخواتم والنتائج.

تحيا الجزائر ومعاك يا لخضرا.  

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

10 − ستة =