آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: أحزاب الموالاة ونفاذ الرصيد ؟!

12 أغسطس 2019 - 8:05 م

غريب وعجيب أمر قيادة أحزاب الموالاة التي حولها الرئيس المخلوع إلى لجان مساندة لسياسته للنهب والعمالة وملاذا لأصحاب المال الفاسد والصفقات المشبوهة.

فإذا كان حزب عمارة بن يونس M.P.A وعمار غول تاج لا زالا تحت صدمة سجن رئيسيهما فإن حزب الأفلان والأرندي غيرا الواجهة بما هو أرذل وأسوأ فميهوبي كان وزيرا للثقافة وسيرته الذاتية صنعها له الرئيس المخلوع وشقيقه السعيد وهو صاحب كل المشاريع الثقافية الفاشلة وما قافلة الجزائر تحت شعار “لنفرح جزائريا” كانت هي الشرارة التي حركت الشعب الجزائري وأشعلت الحراك الشعبي فماذا باستطاعة ميهوبي أن يقدم للأرندي أو للمشهد السياسي وهو ماركة مسجلة باسم العصابة ؟!

أما الأفالان حدث ولا حرج، ولهذا لجنة الحوار رفضت مشاركة أحزاب الموالاة في الحوار بحيث لا يستطيع من كان جزءا من المشكلة أن يكون جزءا من الحل ؟!

وحتى المتحف السياسي لم يعد راغبا في استقبال الأفلان والأرندي وحتى مزبلة التاريخ أصبحت لا تقبل رسكلة النفايات السامة.

فاذا مصيرهما هو الردم والدفن في أعماق الأرض حتى لا تخرج الروائح الكريهة لملفات الفساد والصفقات التي يتحدث عنها العام والخاص.

فمثلا مارلبورو لم يعد يستهوي هواة التدخين لأن حملات “التدخين مضر بالصحة” أكثر نجاعة من حملات “مارلبورو السيجارة الأكثر مبيعا في العالم” عفوا في “مقطع خيرة” و “بالكاش” والفاهم يفهم ؟!

لقد نفذ رصيد أحزاب الموالاة وأصبحتم خارج مجال التغطية لأن زمن الدروشة ومعجزات الرئيس المخلوع قد ولى، فودع هواك … ؟!

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − 7 =