آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: بروتوكولات العصابة ؟!

15 سبتمبر 2019 - 12:17 م

هل قدر الجزائر أصبح بين أيدي عصابة المال المسروق وأذنابها في السياسة السياسوية التي خلُفها بوتفليقة وحاشيته خلال عقدين من الزمن ؟! فرحيل بوتفليقة ترك وراءه وضعا مزريا متأزما ينذر بغد أسود لا قدر الله في جميع المجالات السياسية والاقتصادية، كما ترك قنابل موقوتة طائفية وعرقية ولغوية بإمكانها أن تنفجر في أي وقت وقد تعصف بالوحدة الوطنية.

ضف إلى ذلك الفراغ الدستوري الذي تريد بعض الجماعات أن تدخلنا فيه وهو جزء من مخطط العصابة التي لا زالت تؤمن به إيمانا عميقا كمخرج لها وليس للجزائر لأن دعاة المجلس التأسيسي ودعاة المراحل الانتقالية يعبرون عن نزوات سياسية وعن أماني لشخصيات تاريخية رفعتها شعارا في 1963، وبقيت تؤمن بها حتى مماتها.

اليوم الوضع تغير ومن يرفع هذا المطلب الجديد القديم هم أعضاء في نادي المعجبين بالزعيم الكبير المجاهد أيت أحمد رحمه الله، لكن الدا الحسين كان ذكيا جدا وكان يعرف متى يناور وكان لما يشعر بأن البلاد في خطر ينسحب ويضع المصلحة العليا فوق كل اعتبار وهذا ما فعله دائما، أما المراهقين سياسيا فتتغلب عليهم العاطفة وتعمي بصائرهم أمام الطموحات الشخصية ويغرقون في

 « Les bains de foule » ويتغلب عليهم حب “الأنا” والكثير منهم يضع المصلحة الشخصية فوق المصالح الوطنية، بل هناك من يضن نفسه أهم من الوطن؟ لذلك الشعب لم ينساق وراءهم والحراك الحقيقي توقف عندما ألغيت الخامسة وخلع الرئيس وسجنت العصابة وما دون ذلك فهو تهور سياسوي يخدم الأجندات الخفية وبروتوكولات العصابة وأذنابها. ولا يحق لأي كان أن يقامر بالوطن في كازينوهات السياسة وحانات النخاسة لأن ببساطة هذا الوطن اسمه الجزائر وما أدراك ما الجزائر.  

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنا عشر − 3 =