آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: ليبيا وعصابات الأمم ؟!

29 سبتمبر 2019 - 1:36 ص

في الفقه الإسلامي، هناك قاعدة ترى أن توصيف أي شيء يستحسن أن يبدأ باستبعاد ما ليس منه أولا، هذه القاعدة تنطبق على ليبيا فإذا أردنا أن نصف ما يحدث في ليبيا نبدأ باستبعاد الخارجين عن القانون من المرتزقة الروس الذين أتت بهم عصابات تابعة لبعض الدويلات ممثلة في ميليشيات حفتر والتي تريد بسط سيطرتها على ثروات ليبيا، مثلما تقول حكومة “فايز السراج” الشرعية ومصر يسبب العمالة والثروات التي يريد كل واحد اقتسام ريعها، ضف إلى ذلك فرنسا وإيطاليا وهذا بسبب ضغط الشركات المتعددة الجنسيات لاقتسام تركة القذافي وتحويل ليبيا إلى “بيرو العصر الجديد”.

اليوم العميل السابق لسي.أي.أي “خليفة حفتر” الماريشال الذي أسرته سابقا في “شريط أوزو” مجموعة جنود تشاديين بالعصي والحجارة ؟! يريد اليوم تنفيذ مهام قذرة لصالح قوى عظمى وصغرى مثله مثل شركة “Black water” والمرتزقة قدماء الجيش السوفييتي سابقا، هذه العصابات دخلت ليبيا بطلب وبالمناولة  وبالوكالة، فأساليبها العسكرية تذكرنا بميليشيات أو عصابة المرتزق الفرنسي « Bob Denard » في إفريقيا.

حالة الفوضى واللااستقرار في ليبيا المتضرر الوحيد فيها هي دول الجوار وعلى رأسها الجزائر ، واللااستقرار قد يشعل الساحل الإفريقي الذي قد يتحول إلى « Zone de repli » للميليشيات والعصابات التي قد تتحالف مع تجار المخدرات والجماعات الإرهابية ما دامت المصلحة واحدة وهي بريق العملة وما دامت ليبيا أرض خصبة لكل الجرائم من تهريب البشر إلى تهريب البترول والسلاح وكل هذا تحت أنظار Big Brother الذي أصبحت فيه الدبلوماسية الأمريكية في عهد دونالد ترمب في قبضة “المركب الصناعي العسكري الأمريكي” وما وجود “مايك بومبيو” مسؤول السي.أي.أي السابق على رأسها سوى دليل قاطع على أن مصائب أمم عند الو.م.أ “وهذا عندما يكون الجمهوريون في الحكم” فوائد؟!

وهذا من جورج بوش إلى ترامب لأن منطقهم الغاية تبرر الوسيلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

12 − أربعة =