آخر الأخبار

أمواج الرداءة تهب على القناة الإذاعية الثالثة ؟!

10 نوفمبر 2019 - 12:46 ص

لا حديث في الإذاعة الوطنية سوى عن قرارات وتصرفات المدير الجديد المختص في “علم البحار” والذي كان متعاونا مع القناة الإذاعية الثالثة وتحول بقدرة قادر إلى مدير عليها، فهو لا يفرق بين المهنية وأشياء أخرى يتقنها هو ومن على شاكلته في الإعلام العمومي وما أكثرهم وتحولوا إلى “مدراء في عصمة رجال”.
الإعلام العمومي هو في الأصل خدمة عمومية ومصالح عليا للوطن بعيدا عن الاستغلال السياسي أو المزايدة السياسوية والكفاءة في المسؤولية هي أن تتقن فن الوقوف بين حرية التعبير التي تكفلها المواثيق الدولية وبين مصلحة الوطن والدولة التي يقررها الضمير المهني والوازع الأخلاقي في المسؤولية لأن المسؤولية قبل كل شيء هي أمانة ولا خيانة للأمانة.
أما أن يتحول المسؤول إلى “غفير” فهذا خطأ لا يرتكبه سوى خريج “مدرسة الرداءة والتملق”، “الدكتاتورية في قاعة التحرير تقتل الإبداع” هكذا كان يردد حسنين هيكل ونحن هنا ندافع عن الإعلام المسؤول الحر ضد أي استغلال سياسي أو لغوي أو عرقي ولا نقبل أن تتحول الإذاعة إلى منبر سياسي خدمة لمصالح قوى أجنبية وجهوية وهذا لا يتم إلا بالكفاءة والوطنية والولاء للوطن لا بأشياء أخرى كرستها العصابة وأذنابها عن طريق توفيق خلادي ومن على شاكلته.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 + أربعة =