ولا يزال نحو 13 ألف جندي أميركي ينتشرون في أفغانستان، بعد 18 عاما على غزو أميركي في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة استأنفت المحادثات مع حركة طالبان المتمردة، وقال للصحفيين إن “طالبان تريد إبرام اتفاق ونحن نلتقي معهم ونقول إنه لا بد من وقف لإطلاق النار وهم لم يرغبوا في وقف إطلاق النار، وهم الآن يريدون وقفا لإطلاق النار”.

وكانت الولايات المتحدة قد توصلت في وقت سابق هذا العام لاتفاق مع المتمردين يتيح سحب الجنود الأميركيين من أفغانستان ويطوي صفحة أطول حرب للولايات المتحدة، مقابل ضمانات أمنية.

 
لكن ترامب أوقف بشكل مفاجئ في سبتمبر المحادثات، التي استمرت سنة قائلا إنها بحكم “الميتة” وتراجع عن دعوة للمتمردين لعقد اجتماع قرب واشنطن في أعقاب مقتل جندي أميركي.

ورفضت طالبان التفاوض رسميا مع الحكومة الأفغانية، لكن الجهود الدبلوماسية تتواصل لإجراء حوار والتمهيد لاتفاق سلام بنهاية الأمر.

في واشنطن تشهد علاقة ترامب بالقيادة العسكرية الأميركية توترا بسبب تدخله المتكرر في قضايا تأديبية عسكرية.

في 15 نوفمبر، ألغى ترامب خفضا لرتبة أحد افراد سلاح البحرية من فرقة نيفي سيلز النخبوية هو إدوارد غالاغر، الذي اتهم بارتكاب جرائم حرب، لكنه أدين بجرائم أدنى.

وقال ترامب أن غالاغر “عومل بشكل سيء جدا” من جانب سلاح البحرية، وأمر بعدم طرده من قوة النخبة هذه.