آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: السعودية مرة أخرى ؟!

9 ديسمبر 2019 - 2:06 ص

حادثة إطلاق النار على قاعدة عسكرية أمريكية بولاية فلوريدا، من مساوئ الصدف قام بها مواطن سعودي؟! مثله مثل من قاموا بتفجيرات 11 سبتمبر 2001، لماذا دائما السعوديين، رغم أن الإرهاب لا دين ولا جنسية له.

ورغم أن السعودية تحارب الإرهاب وهي دولة حليفة للولايات المتحدة الأمريكية ولها تعاون أمني وثيق مع كافة الأجهزة الأمنية الأمريكية.

فهل المشكل لدى بعض السعوديين المتطرفين عقائدي ؟ أم سياسي؟ أم فكري تكفيري؟ وهل يجب على السعودية مراجعة المناهج التعليمية الدينية المتطرفة أم تحسين وتوعية النموذج الاجتماعي والترويج للفكر المعتدل ومراجعة السياسة العامة للسعوديين بعيدا عن التطرف والوصاية المتعصبة للقضاء نهائيا على مخلفات الفكر المتطرف الهدام وبناء وعي وطني مبني على التسامح والاعتدال بعيدا عن السياسة السياسوية والتحرر الفوضوي والعمل كذلك على ترسيخ سياسة وطنية مبنية على حب الآخر وحسن الجوار في إطار المبادئ الإسلامية والعلاقات العربية من أجل خليج عربي متماسك وعالم متآزر، من أجل البرغماتية الدبلوماسية والمصالح الجيوستراتيجية، حتى لا يتصاعد الحقد العالمي ضد السعودية وحتى لا تتنامى الإسلاموفوبيا ويزداد كره الآخر للعرب والمسلمين.

مكافحة الإرهاب واجبة وضرورية ونبذ العنف أساسي وأموال البترول لا تصلح ما أفسده الإرهاب فالوقاية السياسية والاجتماعية خير من العلاج الأمني.

الدين الإسلامي دين تسامح والتسامح أساس التعايش السلمي بين الشعوب والحياة حق مقدس من حقوق الإنسان.         

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

18 − أربعة عشر =