آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إثر وفاة رئيس الجمهورية ... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من ولي عهد المملكة العربية السعودية إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق ... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إثر وفاة رئيس الجمهورية... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من رئيس دولة فلسطين الشقيقة إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد ... بوروندي يتقدم بخالص تعازيه إلى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق ا... أحمد أبو الغيط يتقدم بخالص تعازيه إلى رئيس الجمهورية في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين ز... بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية: أحمد عطاف يحل مساء اليوم بزغرب، في زيارة رسمية إلى جمهورية كرواتيا مقرمان يترأس أشغال الدورة السابعة للمشاورات السياسية الجزائرية الهندية مناصفة مع وكيلة وزارة الشؤون ... رئيس الجمهورية يتنقل إلى المستشفى العسكري "محمد الصغير نقاش" لإلقاء نظرة على جثمان المجاهد اليامين ز... وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال: رجل الدولة الذي طبع مرحلة مفصلية من تاريخ الجزائر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين زروال: حداد وطني لثلاثة أيام رئيس الجمهورية يهنئ طلبة وأساتذة جامعتي هواري بومدين والجيلالي اليابس بدخولهما تصنيف "QS" العالمي رئيس الجمهورية : الجزائر جاهزة ومرشحة للعب دور الفاعل والقطب المتميز في تعزيز السيادة الرقمية الإفري... بتكليف من رئيس الجمهورية: الوزير الأول يشرف على افتتاح تظاهرة غلوبال أفريكا تاك 2026 من روح الوالد إلى ابتسامة الطفل… محمد الصديق آيت مسعودان .. إنسانية المنصب قبل سلطة القرار الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى للتعاون الجزائرية – النيجرية السيد وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يتباحث مع نظيره النيجيري رئيس الجمهورية يعيد تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون مع إسبانيا بيان وزارة الشؤون الخارجية: الجزائر تحتج و تستنكر أحمد عطاف يستقبل وزير الشؤون الخارجية والإتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، السيّد خوسيه مانويل...
آراء وتحاليل

مشاهد: نخب النفاق والشقاق ؟ !

لماذا لم تعد النخب العربية تؤثر في الشعوب؟ ولماذا الأنظمة العربية لم تعد تعتمد على النخب في تسطير السياسات العامة ؟

الجواب وللأسف لم تعد لدينا نخب بأتم معنى الكلمة، النخب في الأوطان العربية أصبحت نخب لها قابلية للتدجين وللإيجار خدمة لخطاب الحاكم وإرضاء للسلطة وترويجا لسياستها حتى ولو كانت ضد مصلحة الشعوب ونأتي لنتساءل بعدها لماذا لم تعد النخب سواء ثقافية أو إعلامية أو سياسية تصنع رأيا عاما أو تساهم في توعية الدهماء والعامة؟! بل أصبحت هي التي تنساق وراء الدهماء وتجدها في كثير من الأحيان في الصفوف الأخيرة للأحزاب السياسية أو في برلمانات المال الفاسد والكوطات الحزبية.

فكم من دكتور يقف خلف طابور المشعوذين والدجالين السياسيين ويسايرهم ولو كانوا على خطأ ولا يعارض أفكارهم الهدامة بل ينساق وراءها للترويج لسياستهم البائدة ليخلدهم في الحكم على حساب مصالح الوطن والمواطن.

إنهم نخب النفاق والشقاق شعارها “مات الملك، عاش الملك”، لا قناعات سياسية ولا مبادئ أخلاقية، إنه الهوان وإنه الإفلاس النخبوي الذي أنتجته عمدا ومع سبق الإصرار والترصد قوى سياسية وقوى ظلامية جعلت من النخب والنخبة سجلا تجاريا تحقق به مصالحها.

إنها نخب قابلة للاستغلال، نخب كرست الانتهازية والوصولية ودخلت في صمت القبور وهذا ما أدى إلى انتشار الخطاب الشعبوي بقوة بل أصبح نظام حياة تتحكم فيه الدهماء بأسماء مغمورة في شبكات التواصل الاجتماعي تأتي بالربيع في عز الشتاء!

وأصبح لها متتبعين ومريدين بالملايين لأنه “زمن الرداءة وللرداءة أهلها على قول المرحوم “عبد الحميد مهري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + 19 =

زر الذهاب إلى الأعلى