آخر الأخبار
عطاف يجري بأديس أبابا محادثات ثنائية مع نظيره الزيمبابوي الإعلان بالجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية كرة القدم للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عطاف يحل اليوم اليوم بأديس أبابا بتكليف من رئيس الجمهورية الناتج الداخلي الخام سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية 2027 الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد ميناء عنابة: الوزير الأول يترأس بعنابة اجتماعا لمتابعة تقدم إنجاز الرصيف المنجمي عطاف يعقد جلسة عمل بمدريد مع نظيره الإسباني الجزائر تباشر في إلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية مع الإمارات العربية المتحدة الكونغرس الأمريكي يشيد بالجزائر مقتل سيف الإسلام القذافي إثر إطلاق نار في الزنتان بليبيا رئيس الجمهورية يتلقى مكالمة هاتفية من السيدة جورجيا ميلوني، رئيسة مجلس وزراء جمهوري إيطاليا رئيس الجمهورية يوجه رسالة إلى نظيره الصيني تعزيز التعاون الجزائري-التونسي في المجال الصحي ..وزير الصحة يستقبل نظيره التونسي الوزير الأول يجري مكالمة هاتفية مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية لدولة قطر رئيس الجمهورية يشرف على مراسم استقبال قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات باتجاه وهرا... رئيس الجمهورية يعطي إشارة انطلاق قطار نقل أولى شحنات خام الحديد من منجم غارا جبيلات رئيس الجمهورية يتابع وثائقيا حول الخط المنجمي الغربي للسكة الحديدية غارا جبيلات-تندوف-بشار رئيس الجمهورية يتلقى تهاني نظيره الصيني بمناسبة نجاح عملية إطلاق القمر الصناعي الفضائي "ألسات-3" مقرمان يترأس بنيودلهي الوفد الجزائري المشارك في أشغال الدورة الثانية للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون... الذهب الرمادي: مشروع غار جبيلات بعيون مراكز الأبحاث والصحافة الأمريكية
آراء وتحاليل

مشاهد: نخب النفاق والشقاق ؟ !

لماذا لم تعد النخب العربية تؤثر في الشعوب؟ ولماذا الأنظمة العربية لم تعد تعتمد على النخب في تسطير السياسات العامة ؟

الجواب وللأسف لم تعد لدينا نخب بأتم معنى الكلمة، النخب في الأوطان العربية أصبحت نخب لها قابلية للتدجين وللإيجار خدمة لخطاب الحاكم وإرضاء للسلطة وترويجا لسياستها حتى ولو كانت ضد مصلحة الشعوب ونأتي لنتساءل بعدها لماذا لم تعد النخب سواء ثقافية أو إعلامية أو سياسية تصنع رأيا عاما أو تساهم في توعية الدهماء والعامة؟! بل أصبحت هي التي تنساق وراء الدهماء وتجدها في كثير من الأحيان في الصفوف الأخيرة للأحزاب السياسية أو في برلمانات المال الفاسد والكوطات الحزبية.

فكم من دكتور يقف خلف طابور المشعوذين والدجالين السياسيين ويسايرهم ولو كانوا على خطأ ولا يعارض أفكارهم الهدامة بل ينساق وراءها للترويج لسياستهم البائدة ليخلدهم في الحكم على حساب مصالح الوطن والمواطن.

إنهم نخب النفاق والشقاق شعارها “مات الملك، عاش الملك”، لا قناعات سياسية ولا مبادئ أخلاقية، إنه الهوان وإنه الإفلاس النخبوي الذي أنتجته عمدا ومع سبق الإصرار والترصد قوى سياسية وقوى ظلامية جعلت من النخب والنخبة سجلا تجاريا تحقق به مصالحها.

إنها نخب قابلة للاستغلال، نخب كرست الانتهازية والوصولية ودخلت في صمت القبور وهذا ما أدى إلى انتشار الخطاب الشعبوي بقوة بل أصبح نظام حياة تتحكم فيه الدهماء بأسماء مغمورة في شبكات التواصل الاجتماعي تأتي بالربيع في عز الشتاء!

وأصبح لها متتبعين ومريدين بالملايين لأنه “زمن الرداءة وللرداءة أهلها على قول المرحوم “عبد الحميد مهري”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × خمسة =

زر الذهاب إلى الأعلى