آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يترأس اليوم الأحد الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء إعادة فتح الشواطئ وفضاءات الترفيه اعتبارا من السبت المقبل في إ... الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: عدم الإبلاغ عن قيود السفر قد يتسب... سنوات من التراخي والإهمال سبب الانفجار في ميناء بيروت وفق التح... لبنان: الحكومة تطلب فرض "الإقامة الجبرية" على كل المعنيين بملف... طريقة جديدة لرصد الحطام الفضائي في وضح النهار الجيش اللبناني يُخرج المتظاهرين بالقوّة من وزارة الخارجية في ب... الحكومة الأمريكية تدعم حق المتظاهرين اللبنانيين في "الاحتجاج ا... ألمانيا: مراكز صحية تتلقى تهديدات بوجود قنابل يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي يقيل مدربه ساري كرة القدم : الكونفدرالية الافريقية ترسم تواريخ نصف نهائي رابطة... عقد بين ممثلي المتهم حداد و شركة أمريكية : مجلس قضاء الجزائر ي... محكمة سيدي أمحمد تلتمس 4 سنوات حبسا نافذا في حق درارني و بلعرب... بيان اجتماع المجلس الأعلى للأمن حول تقييم الوضع العام في البلا... موسيقى: وفاة الملحن سعيد بوشلوش مولودية الجزائر في رابطة الأبطال و وفاق سطيف في كأس الكنفيدرال... المصادقة على قرار توقيف موسم 2019-2020: ردود افعال الأندية الرئيس تبون ينهي مهام وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي المسبار الصيني يرسل صورة للأرض والقمر وهو في طريقه إلى المريخ إقالة أستاذ جامعي من قيادات "ثورة المظلات" هونغ كونغ، شخص "شري...

ما يجب أن يقال: ليبيا وعودة الجزائر

8 يناير 2020 - 5:21 م

انتهت الفسحة في الأزمة الليبية مع عودة الجزائر بقوة في هذا الملف الشائك والمعقد والذي أصبح يهدد الأمن القومي الجزائري ولا نقول أمن البحر الأبيض المتوسط لأن دول مثل فرنسا وإيطاليا هي الفاعل والعراب لخراب ليبيا من أجل مصالح قديمة جديدة.

إستراتيجية تحطيم ليبيا خططت لها فرنسا ونفذها “ساركوزي” في صفقة ثلاثية الأبعاد “أوروبا، مصر والإمارت المتحدة”، أما الو.م.أ فحاولت فرض رجالها الأوفياء مثلما فعلت من قبل في العراق في زمن “بول بريمر” !! لكنها لم تتعلم من أخطائها وأعادت نفس الخطأ في ليبيا وفرضت “خليفة حفتر” وغيره ممن احتضنتهم “السي أي أي ” والذين اصطدموا بالواقع الليبي فاختلطت عليهم التضاريس الليبية الوعرة مقارنة بالمساحات الخضراء بـ”فيرجينيا”.

ما يحدث في ليبيا من تحالفات دولية وإقليمية سببها الطمع في الثروات سواء من إيطاليا التائهة بين صفقات سراج وإغراءات حفتر أو مصر التي ترى في ليبيا حقا من حقوقها المشروعة وبرنامجا من برامجها السياسية والاجتماعية أما الإمارات أو بالأحرى شركة “موانئ دبي” فطائرتها المسيرة لم تكن بردا وسلاما على طرابلس وحكومة الوفاق فزحف مرتزقة “فاغنر” وبلاك واتر وهذا ما شجع القوات التركية على الدخول على خط الجبهة من أجل مصالح اقتصادية وجيو إستراتيجية.

لذلك الجزائر وفاء منها لعقيدتها الدبلوماسية ووفاء كذلك لروابط حسن الجوار والعلاقات التاريخية تريد أن تلقي بثقلها الدبلوماسي والتاريخي في الملف الليبي من أجل حل سياسي لهذه الأزمة يجمع كل الفرقاء الليبيين بعيدا عن إملاءات باريس أو أنقرة لأن أمن ليبيا من أمن الجزائر والرئيس قالها صراحة طرابلس خط أحمر يعني ليبيا خط أحمر دون حسابات إقليمية ولا مطامع اقتصادية .

الشعب الليبي بقبائله الشريفة يعرف جيدا من المستفيد من خراب ليبيا ومن يريد السلام والوئام لليبيا حكومة وشعبا.   

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة + عشرة =