آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يترأس اليوم الأحد الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء إعادة فتح الشواطئ وفضاءات الترفيه اعتبارا من السبت المقبل في إ... الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: عدم الإبلاغ عن قيود السفر قد يتسب... سنوات من التراخي والإهمال سبب الانفجار في ميناء بيروت وفق التح... لبنان: الحكومة تطلب فرض "الإقامة الجبرية" على كل المعنيين بملف... طريقة جديدة لرصد الحطام الفضائي في وضح النهار الجيش اللبناني يُخرج المتظاهرين بالقوّة من وزارة الخارجية في ب... الحكومة الأمريكية تدعم حق المتظاهرين اللبنانيين في "الاحتجاج ا... ألمانيا: مراكز صحية تتلقى تهديدات بوجود قنابل يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي يقيل مدربه ساري كرة القدم : الكونفدرالية الافريقية ترسم تواريخ نصف نهائي رابطة... عقد بين ممثلي المتهم حداد و شركة أمريكية : مجلس قضاء الجزائر ي... محكمة سيدي أمحمد تلتمس 4 سنوات حبسا نافذا في حق درارني و بلعرب... بيان اجتماع المجلس الأعلى للأمن حول تقييم الوضع العام في البلا... موسيقى: وفاة الملحن سعيد بوشلوش مولودية الجزائر في رابطة الأبطال و وفاق سطيف في كأس الكنفيدرال... المصادقة على قرار توقيف موسم 2019-2020: ردود افعال الأندية الرئيس تبون ينهي مهام وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي المسبار الصيني يرسل صورة للأرض والقمر وهو في طريقه إلى المريخ إقالة أستاذ جامعي من قيادات "ثورة المظلات" هونغ كونغ، شخص "شري...

من هو العميد الإيراني الذي قال إنه مسؤول عن إسقاط الطائرة الأوكرانية بصاروخ قصير المدى؟

12 يناير 2020 - 1:18 م

أعلن قائد القوة الجو فضائية في جهاز الحرس الثوري الإيراني أمير علي حاجي زادة يوم السبت 11 يناير-كانون الثاني 2020 أنه يتحمل مسؤولية إسقاط الطائرة الأكرانية التي كان على متنها 176 راكبا والتي انفجرت بعيد إقلاعها من مطار طهران في الثامن من الشهر ذاته. وقال إن جنديا أطلق على الطائرة صاروخا قصير المدى لأنه كان يظن أنها صاروخ كروز.

وأضاف يقول إن الصاروخ الذي أطلقه الجندي باتجاه الطائرة انفجر قربها وأنها واصلت لحين مسارها قبل الاصطدام بالأرض وهلاك كل ركابها وغالبيتهم من الإيرانيين.

 الملاحظ أن أمير علي حاجي زادة لديه رتبة عميد في جهاز الحرس الثوري. وقد ولد عام 1961 وشارك في الحرب الإيرانية العراقية في ثمانينات القرن العشرين إلى جانب عدد مهم من الذين يتولون أو تولوا في السابق مراكز قيادة في هذا الجهاز.  وخلفت هذه الحرب أكثر من مليون قتيل في صفوف القوات الإيرانية. وقد عين في عام 2009 بقرار من المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي قائدا للقوة الجو فضائية في جهاز الحرس الثوري.

وكان العميد أمير علي حاجي زادة قد سئل في شهر مارس –آذار عام 2016 عن الأسباب التي تجعل إيران حريصة على تصميم صواريخ بالستية يبلغ مداها ألفي كلم فقال إن أحدها يتمثل في حرص بلاده «على ضرب الأعداء من مسافة آمنة”.

وقد بدا أمير علي حاجي زادة  قبل أيام بمظهر القائد البطل عندما قدم تفاصيل عن الطريقة التي تم من خلالها الإعداد لضرب قاعدتين أمريكيتين في العراق ردا على مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري في غارة أمريكية عندما كان هذا الأخير موجودا في بغداد. وقد أشادت به وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية بعد عملية ضرب القاعدتين بأكثر من 12 صاروخا بالستيا أكدت السلطات الإيرانية أنها أدت إلى مقتل 80 جنديا أمريكيا. ولكنه اتضح في ما بعد أن العملية الانتقامية لم تؤد إلى مقتل أي جندي أمريكي على خلفية حديث عن إعلام الأمريكيين مسبقا بالعملية لإجلاء الجنود الأمريكيين عن القاعدتين والسماح للسلطات العراقية بحفظ ماء الوجه لدى الرأي العام الإيراني.

لم يكن العميد أمير علي حاجي زادة ينتظر أن يتحول في أيام قليلة من أحد مهندسي البرنامج البالستي الإيراني الذي تم تسويقه في المنطقة وفي العالم على أنه دقيق إلى عميد يترك لجندي بسيط اتخاذ قرار إطلاق صاروخ قصير المدى بشكل غير متعمد على طائرة مدنية معظم ركابها من المدنيين الإيرانيين. وربما يفسر ذلك قوله يوم 11 يناير 2020: ” تمنيت الموت وليتني لم أسمع بمثل هذا النبأ ” أي نبأ إسقاط الطائرة الأوكرانية بشكل غير متعمد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 − 2 =