آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: ليبيا… نوايا البيادق وأفعال الشقائق؟ !

23 يناير 2020 - 6:00 م

ماذا بعد قمة برلين؟ هذا هو السؤال الذي أصبح يطرحه الشعب الليبي بإلحاح، بعدما سئم من حالة اللااستقرار التي أصبحت تميز ليبيا منذ الإطاحة بنظام الراحل معمر القذافي من طرف حلف الناتو بقيادة فرنسا وتسليمها للعملاء والخونة الذين جعلوا منها ساحة لعب لقوى إقليمية ودولية.

فتعددت القمم والوضع بقي على حاله، والسبب هو البيادق التي أصبحت في يد قوى أجنبية تحركهم وفق مصالحها الجيو إستراتيجية، فإذا كانت نوايا البيادق وقف الاقتتال الليبي ليبي، فإن الشقائق التي تحرص على مصالحها في ليبيا لا تريد لهذه الحرب أن تضع أوزارها حتى تحقيق كل أهدافها في ليبيا.

والشعب الليبي استبشر خيرا بعودة الجزائر إلى الرمي بكل ثقلها في الملف الليبي لحلحلته، خدمة لآمال وتطلعات هذا الشعب بعيدا عن المصالح والحسابات الجيو إستراتيجية، خاصة بعدما دعا الرئيس تبون إلى استضافة الفرقاء الليبيين وجمعهم حول طاولة واحدة لتقريب الرؤى وإذابة جليد الحقد والكراهية بين الإخوة، بعيدا عن مخططات تجار السلاح وأمراء الحروب ووكلاء المرتزقة.

الجزائر التي حاربت من قبل نفوذ العميل BOB DENARD ومرتزقته في القارة الإفريقية لا تقبل اليوم أن يستقر العملاء والمرتزقة الروس “فاغنر” والأمريكان “بلاك واتر” وكذلك “الجونجويد” على حدودها الشرقية، فحل الأزمة الليبية يكمن في إخراج المرتزقة وتطهير ليبيا من وكلاء الحرب ومن استخبارات دول لها مطامع وتعرف جيدا من يدير هذه الحرب القذرة ومن يستفيد منها.

والدبلوماسية الجزائرية لها باع طويل في حل النزاعات الدولية بحياد ونوايا صادقة بعيدا عن لغة الربح والخسارة.       

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة عشر − 1 =