آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: كورونا وحرب الفيروسات … من بارونات السلاح إلى بارونات اللقاح ؟ !

1 فبراير 2020 - 9:40 م

ماذا يحدث في الصين، هل وباء كورونا فعلا سببه لعنة الخفافيش التي أكلها بعض الصينيين في مدينة “ويهان” مصدر الفيروس أم أن الصين تكون قد تعرضت إلى هجوم فيروسي فتاك قد يعطل نموها الاقتصادي إلى سنوات عديدة وقد يعزلها عن العالم ويؤخر زحفها الاقتصادي والسياسي.

الحروب لم تعد تقليدية، فمثلما يوجد بارونات سلاح، يوجد بارونات لقاح، فما يحدث اليوم في هونغ كونغ من احتجاجات والحرب الاقتصادية التي شنتها الو.م.أ على الصين وضف إلى ذلك الزحف الصيني في إفريقيا وأوروبا، كلها عوامل تجعل من فيروس كورونا الفتاك سلاحا آثاره في مصلحة الدول التي تهدد الصين مصالحها الاقتصادية وخاصة التي تتقاطع معها جيو إستراتيجيا في العالم.

أكثر من 13000 مصاب بفيروس كورونا ووفاة 310 بهذا الفيروس يؤكد نجاعة هذا السلاح الفيروسي الذي سيرفع كسلاح في وجه العملاق الصيني والسؤال الأكثر إلحاحا هو لماذا تزامن انتشار فيروس كورونا بهذا الشكل مع توقيت الإعلان عن صفقة القرن ؟ !      

هذه مجرد تساؤلات قد يجيب عنها الزمن آجلا أم عاجلا، فمن الحروب التقليدية إلى حرب النجوم إلى الحرب الالكترونية، ومن الطائرات المقنبلة إلى الطائرات المسيّرة ولما لا الحروب الفيروسية ؟ فالعالم أصبح ساحة تجارب للكبار ولبارونات السلاح، عفوا لبارونات اللقاح حتى يبيعوا لقاحاتهم، فالمصالح داء ودواء وتجار السلاح الذين أوصلوا دونالد ترامب إلى سدة الحكم والذين فجروا الحروب الأهلية في العراق وليبيا وسوريا باستطاعتهم أن يدمروا كل قوة تهدد مصالحهم ومصالح رجالاتهم.     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 × 3 =