آخر الأخبار
كارلوس غصن يدشّن برنامجاً للتدريب الإداري في بيروت: "مشكلة لبن... ليفربول يواصل انطلاقته القوية ويسقط أرسنال الباكستاني منفذ اعتداء باريس الأخير أراد إشعال النار في مبنى "... القوى الأمنية الفرنسية تفكك مخيماً يضم أكثر من 700 مهاجر في من... ميسي يعود للتسجيل تحت قيادة كومان وفاتي يتألق ويبهر مدربه متحف بريطانيا يعيد إلى العراق لوحا سومريا نادرا بعد أن سرق ألمانيا: إقالة متحدث باسم اليمين المتطرف توعّد بـ"خنق المهاجري... قرية رومانية تعيد انتخاب رئيس بلديتها بعد وفاته.. لماذا؟ شابة استفاقت من الغيبوبة بعد سماع تسجيل صوتي لتوتي نجم روما ال... إيقاف دي ماريا أربع مباريات بعد بصقه على مدافع مرسيليا بكين ستطلق محطتها الفضائية الدولية في 2022 و"ناسا" قلقة من "تر... عداء كيني آخر ينظم الى قائمة الكينيين الموقوفين بسبب هروبه من ... دراسة: لمسة الآباء تساعد على تخفيف الألم في أمخاخ الأطفال فتح تحقيق في فرنسا بحق بنك متهم بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية... كوسوفو: اعتقال صالح مصطفى المشتبه بارتكابه جرائم حرب بين 1998 ... جرح أربعة أشخاص في هجوم بسلاح ناري قرب المقر السابق لمجلة شارل... خرائط غوغل المجانية تقدم خدمة إظهار النقاط الساخنة لانتشار فير... مساعدات أمريكية بمئات ملايين الدولارات من أجل سوريا وجنوب السو... سلطة ضبط السمعي-البصري تعرب عن استهجانها للتلاعب بالصورة الذي ... الرئيس تبون يؤكد على ضرورة "الدفع" بملف الاصلاح الشامل لمنظمة ...

ما يجب أن يقال: ألكسندر جوهري وحديث النفايات ؟ !

4 فبراير 2020 - 9:42 م

هل قدر الجزائر، هذا الوطن العظيم أن يتذكره بعض مزدوجي الجنسية إلا عندما تتنكر لهم فرنسا أو تحاكمهم عدالتها على جرائم اقترفوها في حق القانون؟  

الحديث هنا عن أحمد جوهري الذي حول اسم أحمد إلى “الكسندر” ؟!

هذا الرجل الغامض صاحب المهام القذرة والذي فتحت له إحدى الجرائد المفرنسة صفحاتها وقدمته لنا على أساس رجل أعمال ناجع يشبه “محمد الفايد” أو “مسعود زغار”، هذا الرجل المتابع قي قضية تمويل حملة ساركوزي من طرف ليبيا بصفته حاملا لحقيبة الأموال وسبق أن ذكر في كتاب تحت عنوان “جمهورية الحقائب”، كما سبق لموقع Media part أن سلط الضوء على هذا الرجل الذي ألقت القبض عليه السلطات البريطانية وسلمته إلى السلطات الفرنسية مؤخرا ويقال أنه كان بصدد طلب اللجوء السياسي، هذا الرجل تذكر أصوله وتذكر الجزائر وهو يسبح في الوحل.

ألكسندر جوهري أراد أن يمارس آخر عملية نصب واحتيال حين أراد أن يغازل الرئيس الجديد؟ ! والكل يعلم مدى علاقة الكسندر جوهري بعلي حداد وبالإخوة كونيناف وبالسعيد يعني بالعصابة ورموز الفساد من أمثال بوشوارب.    

للتذكير هذا الرجل تاريخه ليس ناصعا، إنما العكس تماما، بدأ مشواره خضارا صغيرا بـ AuberVilliers ثم مخبرا صغيرا للشرطة في ضواحي باريس ثم بدأ يرتقي حتى وصل إلى شبكات Charles pasqua الموجودة في باريس ومارسيليا والتي كلفت باختراق الشبكات الإجرامية في كورسيكا وغيرها، ثم بعدها بدأ يقترب من أصحاب القرار السياسي والاقتصادي واقترب من رجل الأعمال اللبناني صاحب فضيحة الغواصات الفرنسية التي بيعت إلى باكستان “تقي الدين” ثم اقترب من حزب اليمين وبدأ يقوم بنفس المهام المعروف بها مع ساركوزي و Claude Guérant  الذي سلمه مثلما يقال 500000 دولار رشوة من القذافي وهي التهمة المتابع فيها حاليا أمام القضاء الفرنسي، هذه المعلومات تناولتها بدقة Media part من قبل.

لكن الغريب هو بعض الأوساط التي تريد من الجزائر أن تدافع عن رجل المهام القذرة لدى ساركوزي الذي دمر ليبيا ويكره الجزائر كرها شديدا، ألكسندر أو أحمد من جهله السياسي يقول أن سبب سجنه الخوف من فوز ساركوزي في رئاسيات 2022 والكل يعلم أن ساركوزي انتهى سياسيا؟! وأن الجزائر لا تسترجع النفايات المستعملة خاصة التي لها روائح تزكم الأنوف.

فالحوار مع هذا الشخص والذي قدم على أساس أنه “سكوب” ماذا باستطاعته أن يقدم للإعلام؟ سوى أنه استغل هذه الجريدة كمنبر للدفاع عن نفسه وتذكر في الوقت الضائع أن اسمه “أحمد” وليس ألكسندر وأنه جزائري ويحب الجزائر؟!

فهل قدر هذا البلد وإعلامها سوى النصابين والمحتالين وأصحاب المهام القذرة، فمن سرقة البنوك والهروب إلى الخارج إلى نجدة النفايات وخدام ساركوزي، هذه قضية فرنسية فرنسية، في يد العدالة الفرنسية لا تعليق عليها وإنما وقفة عند هذا الرجل اللغز؟ لإزالة اللثام على تاريخه الغامض ؟!. 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × 4 =