آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: السودان والبرهان في عمارة يعقوبيان ؟ !

7 فبراير 2020 - 1:58 م

هرولة رئيس المجلس السيادي السوداني عبد الفتاح البرهان إلى لقاء الوزير الأول الإسرائيلي بن يمين ناتنياهو بأوغندا بمباركة ورعاية إماراتية هي هرولة نحو التطبيع مع إسرائيل بتشجيع إماراتي وبعلم السعودية ومصر.

هو تحصيل حاصل لتحقيق مشروع صفقة القرن خدمة لإسرائيل وتنفيذا لقرارات جاريد كوشنر وصديقه ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، فحال السودان برئاسة “البرهان” يشبه حاله وحال الخليج العربي “عمارة يعقوبيان” في فيلم لكاتبها الشهير “علاء الأسواني” والتي تحولت إلى فيلم سينمائي من بطولة عادل إمام ويسرا وخالد الصاوي، فدور “البرهان” في عمارة يعقوبيان هو نفس الدور الذي أداه “خالد الصاوي” وعمارة يعقوبيان تشبه العالم العربي اليوم في المتناقضات والمفارقات العجيبة والغريبة.

لذلك لا يجب أن نستغرب من لقاء البرهان بنتنياهو؟ ! فالتطبيع مع الكيان الصهيوني قادم وبطابور، وإذا كانت زيارة الرئيس المصري الراحل السادات بالأمس وتطبيع علاقة مصر بإسرائيل مقابل استرجاع سيناء ومقابل استثمارات أمريكية ضخمة، فالعرب اليوم سيطبعون مع إسرائيل “ببلاش” بل بالعكس سيتشرفون بالوقوف مع نتنياهو أو غيره.

البرهان سيمنح المجال الجوي السوداني للطيران الإسرائيلي للعبور عبره، السودان شهدت سنة 1967 قمة اللاءات الثلاث “لا للتطبيع، لا للاعتراف ولا للسلام”، اليوم إسرائيل بقيادة البرهان أو خالد الصاوي ودوره في “عمارة يعقوبيان” سيطبع وهو فرحان وفي قمة النشوة وصفقة القرن ستنفذ وسيطبل لها العربان والبرهان والقضية الفلسطينية ستنتصر بالعربان أو بدونهم وبهذا الجيل أو بغيره.

فالتاريخ علمنا أنه لا يضيع حق وراءه طالب فأولى القبلتين أو فلسطين لها رب يحميها وهي قضية المسلمين وليست قضية العربان ولا البرهان.

صلاح الدين الأيوبي لم يكن عربيا بل كان كرديا مسلما والسلام ينشده كل العالم لكن بدون أن تغتصب حقوق الفلسطينيين وأراضيهم.

هذا هو العدل وحقوق الإنسان لا بتواطؤ العربان وهرولة البرهان.   

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

واحد + 1 =