آخر الأخبار
كرة القدم : الكونفدرالية الافريقية ترسم تواريخ نصف نهائي رابطة... عقد بين ممثلي المتهم حداد و شركة أمريكية : مجلس قضاء الجزائر ي... محكمة سيدي أمحمد تلتمس 4 سنوات حبسا نافذا في حق درارني و بلعرب... بيان اجتماع المجلس الأعلى للأمن حول تقييم الوضع العام في البلا... موسيقى: وفاة الملحن سعيد بوشلوش مولودية الجزائر في رابطة الأبطال و وفاق سطيف في كأس الكنفيدرال... المصادقة على قرار توقيف موسم 2019-2020: ردود افعال الأندية الرئيس تبون ينهي مهام وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي المسبار الصيني يرسل صورة للأرض والقمر وهو في طريقه إلى المريخ إقالة أستاذ جامعي من قيادات "ثورة المظلات" هونغ كونغ، شخص "شري... إزالة مخيم كبير للمهاجرين غير الشرعيين في ضواحي باريس مالي: المعارضة ترفض الخطة الإفريقية وتصر على استقالة الرئيس وزارة العدل تطلق حيز الخدمة، أرضية إلكترونية جديدة تسمح للأشخا... رئيس الجمهورية يعيّن أمناء عامّين في 6 وزارات الإصابة تبعد مبابي ثلاثة أسابع وقد تحرمه من مواجهة أتالانتا مقاتلة سوخوي-27 روسية تعترض طائرة تجسس أمريكية فوق البحر الأسو... جونسون: 2 مليار دولار لمشاريع المشي والدراجات الهوائية من أجل ... بناء كنيسة آيا صوفيا مصغرة في سوريا... حين يختلط الديني بالسيا... "حميدتي" يعلن عن اختفاء 300 كيلو غرام من الذهب السوداني أسبوعي... ماليزيا: إدانة رئيس الوزراء السابق نجيب عبد الرزاق بالفساد واخ...

الذكرى لمهري والتذكير لبوكرزازة

11 فبراير 2020 - 5:03 م

عادت ذكرى وفاة الزعيم المناضل عبد الحميد مهري بالشعب الجزائري إلى سنوات العز والنخوة ومواقف الرجال الذين لا يخشون لومة لائم وبعد بسم الله الرحمن الرحيم “من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا” والحديث هنا عن الوزير السابق عبد الرشيد بوكرزازة تلميذ ورفيق الأمين العام للأفلان سابقا عبد الحميد مهري أيقونة السياسة والنضال الشريف.

السيد بوكرزازة رجل يشهد له الجميع بالاستقامة والشهامة فهو اليوم الفرصة الضائعة للأفلان، لأن الرجل كان دائما على عهد مهري سائرا وفاءا وقناعة بمبادئ وقيم الرجل سواء لما كان قائدا للكشافة الإسلامية أو أمينا عاما للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية أو حتى لما كان وزيرا سواء للمدينة أو للاتصال، فالرجل كان صاحب إستراتيجية في العمل ورؤية في الاتصال وهذا ما أزعج العصابة والقوى غير الدستورية التي أبعدته وهمشته مثلما همشت غيره من الوطنيين والنزهاء الذين لا يبيعون ولا يشترون في المبادئ والقيم.

والرجال مبادئ وقيم والتاريخ إنجازات ومواقف فتهميشه لم يكن خسارة شخصية له وإنما خسارة وطنية تسبب فيها خدام العصابة والنتيجة اليوم يعرفها العام والخاص.

ذكرى مهري وإعادة بث بعض خطاباته في قناة الشروق كشفت لنا مداخلات بوكرزازة ودقة تحاليله وشجاعة اعترافاته بشموخ في رجل ليس ككل الرجال، فكم تحسر مناضلو الأفلان على رحيل مهري وكم كانت حسرتهم كبيرة على ضياع فرصة الاستفادة من عيد الرشيد بوكرزازة كأمين عام للأفلان ليتم عمل مهري ضحية “مؤامرة الأقزام على موائد اللئام”.

ورغم هذا، التاريخ أنصف مهري وخلده كما أنصف الحراك الشعبي الذي أطاح بالعصابة وكلابها عبد الرشيد بوكرزازة كطاقة مهمشة بفعل فاعل لحساب وزراء الفساد المالي والسياسي والأخلاقي.

وعلم الحياة علمنا أن الأبطال ليسوا دائما من المتواجدين في دائرة الضوء وإنما القمر والنجوم لا تظهر ولا تبرز إلا في الظلام حتى لو كان هذا الظلام بفعل البشر، وعدالة التاريخ لا يظلم عندها أحد وسجلات التاريخ لا تسجل سوى مواقف الكبار، أما الصغار والأقزام فمزبلة التاريخ تتسع للكثير منهم.  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة − 5 =