آخر الأخبار
عاجـل

وزارة الصحة: ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا إلى986 وتسجيل 5 وفيات جديدة

ما يجب أن يقال: مؤتمر ميونيخ … الأمن في زمن CORONA VIRUS ؟ !

17 فبراير 2020 - 8:57 م

عقد مؤتمر ميونخ للأمن تحت شعار أمن الخليج بمشاركة دول عظمى وشخصيات دولية بارزة، تمحورت جلسات النقاش فيه حول كيفية توفير الأمن في منطقة الخليج عن طريق إستراتيجيات أمنية وسياسية واقتصادية لمجابهة خطر الإرهاب وإخماد فتيل النزاعات الإقليمية.

هذا من المفهوم الأمني الذي يحتاج إلى العنصر البشري والوسائل التقنية، لكن الملفت للانتباه والجدير بالإشارة هو تزامن هذا المؤتمر مع انتشار فيروس كورونا العابر للقارات والذي منبعه الصين والذي حذر الخبراء في الصحة من احتمال انتشاره السريع والذي قد يمس حوالي 60 % من ساكنة العالم.

وهنا المعادلة الصعبة في الإستراتيجيات الأمنية وكيفية التصدي لهذا الفيروس القاتل والذي قد يتحول إلى سلاح فتاك في حرب الفيروسات لا يقل خطورة عن السلاح النووي والأسلحة البكتيرية وهل العالم في أمان من مخاطر الفيروسات والأوبئة؟

أسئلة يطرحها العالم بأسره في زمن تكديس الأسلحة وإهدار الأموال في سوق السلاح، بدل تخصيص وتسخير هذه الأموال في البحث العلمي والطبي من أجل صحة سليمة للجميع، أم أن بارونات السلاح أو المركب الصناعي الأمريكي هو الآمر الناهي في عالم متغير، فيه مصائب قوم عند قوم فوائد.

عالم يسيطر فيه بارونات السلاح وبارونات اللقاح على صحتنا وأمننا من الصين إلى ميونخ مرورا بالخليج والساحل الإفريقي وليبيا وسوريا بمؤتمرات وخطابات تروج لتجارة السلاح من أجل إنعاش اقتصادات دول عظمى على حساب صحة واقتصادات دول صغيرة ومملكات تعيش صراعات القصور في زمن الجور والفجور.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 + 7 =