آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: الحراك الدبلوماسي والجزائر الجديدة

12 مارس 2020 - 12:16 ص

ما تقوم به اليوم الدبلوماسية الجزائرية من نشاطات ولقاءات ومبادرات لم نعهدها من قبل هو حراك دبلوماسي يقوده وزيرنا الهمام “صبري بوقادوم” ابن قلعة المجاهدين والشهداء مدينة سكيكدة الثائرة وبتوجيهات ورؤية الرئيس تبون، حراك يبشر بغد مشرق للجزائر الجديدة التي طالب بها الحراك الشعبي المبارك الذي أطاح بالعصابة وبالبهتان الكبير الرئيس المخلوع الذي جمّد المنظومة الدبلوماسية بنزواته الشخصية وتعييناته الجهوية والعشوائية والتي أضرت كثيرا بالدبلوماسية الجزائرية حيث دخلت في سبات أهل الكهف بفعل العصابة وامتداداتها داخل الخارجية.

اليوم، مع وصول تبون إلى الرئاسة وبروز الدبلوماسي البارز “صبري بوقادوم” والذي أعاده مجد الدبلوماسية الضائع وأبان على جودة الدبلوماسية الجزائرية وكفاءة رجالاتها الأخيار بعمله وما نشهده اليوم من حراك دبلوماسي داخليا وخارجيا هو بمثابة عهد جديد لجزائر جديدة تؤسس لدبلوماسية براغماتية ستكون واجهة لدولة اسمها الجزائر وما أدراك ما الجزائر.     

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + ستة عشر =