آخر الأخبار

ثمانية مليارات يورو لإنقاذ قطاع السيارات، والانشقاقات متواصلة داخل الحزب الرئاسي

26 مايو 2020 - 7:58 م

في صفحة “أخبار فرنسا”، نستعرض خطة “السيادة الصناعية” لدعم شركات السيارات المهددة بالإفلاس بسبب تداعيات أزمة فيروس كورونا، كما نكشف عن أسباب تعليق استخدام هيدروكسي كلوروكين، وأخبار متفرقة أخرى.

مليون سيارة صديقة للبيئة في غضون العام 2025

زار الرئيس إيمانويل ماكرون مصنع تركيب السيارات بمنطقة با دي كاليه شمال البلاد الثلاثاء 26 مايو أيار، حيث أعلن عن مخطط أطلق عليه بالسيادة الصناعية، يتم بموجبه توفير نحو ثمانية مليارات يورو لدعم صناعة السيارات، هذا القطاع الذي تضرر بشدة من تداعيات أزمة الوباء. كما تعهد الرئيس الفرنسي بضخ مساعدة مالية بقيمة 3000 يورو بدء من الفاتح من الشهر حزيران يونيو المقبل، لتحفيز ثلاثة أرباع الفرنسيين على شراء سيارة جديدة أو مستعملة، و5000 يورو لشراء سيارة من بين 200 ألف سيارة كهربائية جديدة. كما تحدث إيمانويل ماكرون عن تخفيض مغري لأسعار السيارات الصديقة للبيئة، كاشفا عن انتاج مليون سيارة من هذا النوع سنويًا اعتبارًا من العام 2025.

ويعسى الرئيس الفرنسي إلى جعل بلاده الدولة الأولى أوروبيا من حيث إنتاج السيارات غير ملوثة للمناخ. وكان قد استقبل قبل سفره Jean-Dominique Sénard، رئيس شركة رونو في قصر الإليزي، للتباحث حول الخطة الاقتصادية لدعم هذه الشركة العملاقة ب2 مليار يورو الجمعة القادمة، وتنتظر رونو خمسة مليارات لتغطي خسائرها، إذ انخفضت مبيعاتها بنسبة 89 بالمائة خلال الشهر الماضي، وهناك 400 ألف سيارة تنتظر من يشتريها.

ويحرص الرئيس ماكرون على ألا تضر الخطة دعم قطاع السيارات بمبدأ المنافسة العادلة في السوق الأوروبية المشتركة، التزاما بقوانين الاتحاد الأوروبي التي تمنع دعم كل دولة على حد لقطاعها.

وقف استخدام هيدروكسي كلوروكين كعلاج للمصابين بفيروس كورونا

بعد الجدل الذي أثاره موضوع استخدام هذا العقار كعلاج للمرضى بالوباء، وبعد منح الحكومة الفرنسية الضوء الأخضر لاستخدامه في الحالات الحرجة، طالب كل من وكالة الأدوية، والمجلس الأعلى للصحة العامة بوقف استخدام هذا الدواء سواء بمفرده أو مع مضاد حيوي، وتم تعليق التجارب السريرية الجارية لتقييم اللقاح. واتخذ هذا القرار بعد دراسات نُشرت في مجلة “ذي لانسيت” الطبية المرموقة. وقد دفعت الدراسة بمنظمة الصحة العالمية الإثنين إلى تعليق التجارب التي تجريها على هيدروكسي كلوروكين في العديد من البلدان كإجراء وقائي. وتمت المصادقة على ست عشرة تجربة في فرنسا لتقييم فعالية الدواء في علاج هذا المرض، وأوصى والمجلس الأعلى للصحة العامة بخفض عدد التجارب التي تجرى حاليا في فرنسا. ويوصف الدواء المشتق من الكلوروكين والمستخدم لعلاج الملاريا كأحد الأدوية التي يتم اختبارها منذ بداية ظهور فيروس كورونا.

انشقاق آخر داخل الحزب الحاكم

غادر سبعة نواب آخرون حزب الجمهورية إلى الأمام الحاكم في البلاد، ليشكلوا الكتلة العاشرة داخل البرلمان تضم 17 نائبا، أطلق على هذه الكتلة اسم Agir ensemble أو “العمل بفاعلية جميعا”. وقبل أيام، شكل سبعة نواب مع أنصار سابقين للرئيس ماكرون حزب “البيئة، الديمقراطية، التضامن”. وفي خضم هذا الانشقاق يخسر الحزب الرئاسي الأغلبية المطلقة في المؤسسة التشريعية، إذ يتبقى الآن 281 نائبا من هذا الحزب، بينما الأغلبية تتطلب 289 مقعدا برلمانيا، لكن في البيان التي أصدرته الكتلة الجديدة يؤكد أعضاؤها فيه على دعم رئيس الجمهورية، وعلى أن يكونوا ركيزة للأغلبية حسب ما جاء على لسان أوليفيه باكت من حزب “آجير” من وسط اليمين. وتهدف الكتلة المنشقة لتعزيز السياسية الليبرالية والدفاع عن القيم الإنسانية والاجتماعية والأوروبية.

44 بالمائة من الفرنسيين لم يغيروا مشاريع عطلهم الصيفية

رغم الإجراءات التي فرضتها أزمة الوباء، إلا أن نحو نصف الفرنسيين يتمسكون بمخططات قضائهم للإجازة خلال هذا الصيف، حسب ما أظهرته دراسة أجريت نشرت نتائجها قبل الثاني من الشهر المقبل، وهو اليوم الذي ستكشف فيه الحكومة عن المزيد من تخفيف قيود الحجر.

بينما 29 بالمائة ممن شملتهم الدراسة، قرروا إلغاء مشاريع قضاء العطلة الصيفية، و27 بالمائة قرروا تأجيلها. وفي وقت سابق من هذا الشهر استبعد الرئيس إيمانويل ماكرون أن يتمكن المواطنون من القيام برحلات إلى الخارج هذا الصيف، بل حتى الرحلات داخل أوروبا قد تكون محدودة للحد من خطر العدوى بالفيروس الفتاك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

19 − 2 =