آخر الأخبار
زيارة رئيس جمهورية النيجر رفعت سقف الأخوة والصداقة بين البلدين الانطلاق في مشروع إنجاز أنبوب الغاز العابر للصحراء عبر النيجر مباشرة بعد شهر رمضان الجزائر-النيجر محادثات موسعة بين الوفدين تحت إشراف رئيس الجمهورية ورئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يجري محادثات على انفراد مع رئيس جمهورية النيجر رئيس الجمهورية يخص رئيس جمهورية النيجر باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية قمة الاتحاد الإفريقي سلمى حدادي وجورجيا ميلوني تكشفان عن طابع بريدي يخلد الذكرى الـ 25 لتأسيس الاتحا... حين تتجسد الذاكرة على الشاشة… “أحمد باي” يعود في عرض أول يكرّس سينما السيادة الوطنية وزير الصحة يشارك في الافتتاح الرسمي للورشات الدراسية التكوينية حول التكفل باطفال اضطراب طيف التوحد القمة ال39 للاتحاد الافريقي: كلمة رئيس الجمهورية حول الإصلاح المؤسساتي للاتحاد الافريقي رئيس جمهورية النيجر في زيارة أخوة وعمل إلى الجزائر غدا الأحد القمة الإفريقية-الإيطالية نحو نموذج تعاون جديد يقوم على احترام السيادة والمنافع المتبادلة الجزائر / بوركينا فاسو: التوقيع على محضر مباحثات في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم والتكوين كلمة رئيس الجمهورية في أشغال القمة الإفريقية-الإيطالية الثانية بأديس أبابا رئيس الجمهورية يبرز أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة حول الم... وزير الصحة يلتقي بالنقابة الوطنية للصيادلة الخواص (SNAPO) عطاف يجري بأديس أبابا محادثات ثنائية مع نظيره الزيمبابوي الإعلان بالجزائر العاصمة عن تأسيس اتحادية كرة القدم للجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عطاف يحل اليوم اليوم بأديس أبابا بتكليف من رئيس الجمهورية الناتج الداخلي الخام سيتجاوز 400 مليار دولار مع نهاية 2027 الخط المنجمي الغربي مشروع وطني كبير يرمي إلى استغلال الثروات التي تزخر بها البلاد
العالمصحة

دبلوماسية كورونا الألمانية

أعلنت برلين عن تأجيل القمة الأوروبية الصينية المقررة في شهر سبتمبر المقبل بسبب فيروس كورونا المستجد المنحسر في أوروبا والذي تمت السيطرة عليه في الصين. وهذه المرة الثانية في غضون أسبوع تعلن فيها ألمانيا عن عدم المشاركة في قمة هامة بسبب الفيروس الامر الذي يدفع الى التساؤل عما إذا كانت برلين تستخدم الوباء كجزء من عدتها الدبلوماسية

أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الألمانية شتيفن زايبرت عن تأجيل القمة الأوروبية الصينية المقررة في شهر سيبتكرون أيلول المقبل في مدينة لايبزيغ الألمانية بسبب فيروس كورونا المستجد. وقالت ان المستشارة الألمانية اجيال ميركل اتفقت مع رئيسي الصين والاتحاد الأوروبي على هذا القرار.

وهذه ثاني قمة ترفض المستشارة إنجيلا ميركل المشاركة فيها في غضون أسبوع، فالأسبوع الماضي أشارت برلين إلى أن ميركل قد قررت عدم المشاركة في قمة مجموعة السبع الكبرى في واشنطن بسبب كورونا المستجد. وتزامن هذا الإعلان مع الكشف عن التوتر الذي شاب المكالمة الهاتفية بينها وبين الرئيس الاميركي دونالد ترامب، بسبب الخلافات بينهما حول الصين وروسيا ومشروع السيل الشمالي إيصال الغاز الروسي الى ألمانيا عبر بحر البلطيق.

ويتساءل بعض المراقبين عما إذا باتت المستشارة الألمانية تستخدم الفيروس التاجي كذريعة لتبرير مواقفها الدبلوماسية، ويرى هؤلاء أنه إذا كان من الصعب تنظيم الاجتماعات الكبيرة خلال مرحلة تفشي الفيروس فإنه من الملفت الإعلان عن تأجيل قمة مقررة بعد أربعة أشهر في ظل انحسار الوباء في أوروبا التي بدأت الحديث عن اعادة فتح حدودها قبل نهاية الشهر الجاري.

ويعرب هؤلاء عن اعتقادهم ان السبب الفعلي لتأجيل القمة الأوروبية الصينية، الى موعد غير محدد، قد يكون له علاقة بالانتخابات الرئاسية الاميركية. خاصة ان الرئيس الاميركي قد قرر جعل العداء للصين ورقة رهانه الوحيدة المتبقية له لمحاولة الفوز في الانتخابات الرئاسية الاميركية. في ظل تلاقي العوامل التي قد تجعله يخسر هذه الانتخابات، بدءاً بطريقة ادارته لانتشار الفيروس في الولايات المتحدة وما تبعها من ارتفاع كبير بعدد الوفيات ومن وجود عشرات ملايين الاميركيين من دون عمل وأخيرا الأحداث التي تعيشها الولايات المتحدة بعد مقتل الاميركي الأسود جورج فلويد والطريق التي تعامل بها ترامب مع الغضب من العنصرية التي تستهدف المواطنين السود في بلاده. وبات ترامب يخوض حربا إعلامية ودبلوماسية واقتصادية شرسة ضد الصين لرفع المسؤولية عن تخبطه في إدارة وباء كورونا المستجد. ويضغط ترامب على حلفائه الأوروبيين ليقفوا الى جانبه ضد الصين، وعبر وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو عن ذلك قبل ايّام من خلال اتهام بكين بتعريض حياة الاميركيين والأوروبيين للخطر والعمل على تدمير القيم والأفكار والديمقراطيات الغربية.

وإذا ما صحت توقعات المحللين بان ميركل تستخدم فيروس كورونا المستجد كذريعة للإعراب عن مواقفها فان الفيروس يكون قد تحول الى اداة دبلوماسية حيادية هذه المرة بعد ان استخدمه ترامب كأداة لهجومه على الصين وبعد ان استخدمته بكين بما يعرف بدبلوماسية الأقنعة والسخاء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سبعة − 6 =

زر الذهاب إلى الأعلى