آخر الأخبار

ما يجب أن يقال: ليبيا ،الجزائر و مواقف لها تاريخ

21 يونيو 2020 - 8:03 ص

ماذا يحدث في ليبيا ؟ وهل تغيرت موازين القوى لصالح حكومة الوفاق المدعومة بجيش “أفندينا” ولماذا سقطت ورقة “المارشال” حفتر من المعادلة ؟ وهل تداعيات سد النهضة بإثيوبيا لها علاقة بتحجيم دور “حفتر في حسابات دولية إقليمية تقاطعت فيها المصالح ؟ خاصة مع التقارب الإيطالي التركي والروسي التركي وهل دخل الملف السوري على خط ليبيا ؟ وماذا عن الصمت الفرنسي؟

أسئلة تطرح نفسها بقوة أو بالأحرى هي إجابات لما يحدث اليوم في ليبيا من تغير في موازين القوى لصالح حكومة الوفاق وكذلك بسبب المشاكل الداخلية لدول الخليج الداعمة لحفتر والغارقة في المستنقع اليمني.

كلها عوامل ستغير في الخريطة العسكرية لليبيا وستعيد رسم مشهد سياسي ليبي وفق أجندة جديدة تفطنت لها جامعة الدول العربية فهرولت إلى عقد اجتماعات قد تحفظ لها ماء الوجه أمام الحسابات الدولية التي تغيرت مع تغير المواقع داخل ليبيا.

ورغم هذا يبقى الموقف الجزائري الثابت هو الأصلح لجمع الفرقاء الليبيين حول طاولة الحوار بعيدا عن المصالح والأطماع بل من أجل سلامة ليبيا الشقيقة وسلامة شعبها الطيب الذي راح ضحية القريب والغريب في تجاذبات إقليمية دولية فهمها الباب العالي على أرض ليبية يمرح فيها المرتزقة من كل حدب وصوب في حرب البراري بجيش انكشاري وبفاتورة باهضة قد يدفعها الشعب الليبي من ثرواته لسنوات عدة بعد مسلسل “العشق الممنوع” والذي تحول فيما بعد إلى مسلسل “واد الذئاب”.   

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + ثمانية =