آخر الأخبار

سقطرى، من موقع أثري وبيئي متميز عالميا إلى غنيمة حرب

21 يونيو 2020 - 2:10 م

سيطر الانفصاليون في جنوب اليمن على جزيرة سقطرى، بعد طرد قوات الحكومة منها، في خطوة تعمّق خسائر السلطة المعترف بها دوليا التي تعاني في حربها مع المتمردين شمالا، وكانت سقطرى بعيدة عن الحرب المتواصلة منذ ست سنوات بين المتمردين الحوثيين والسلطة المعترف بها، لكنّها تحوّلت في السنوات الأخيرة إلى محطة نزاع وصراع داخل المعسكر المناهض للحوثيين.

ما هي جزيرة سقطرى؟

يقع أرخبيل سقطرى على بعد 340 كم جنوب شرق اليمن أمام مدينة المكلا شرق خليج عدن، ويتألف الأرخبيل من أربع جزر رئيسية (سقطرى، عبد الكوري، سمحة ودرسه) وعدد من الجزر الصغيرة، وعاصمة سقطرى هي حديبو، التي سقطت في أيدي قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، وتقارب مساحة الأرخبيل 3600 كلم مربعا، ويعود اسم سقطرى إلى اللغة السنسكريتية ويعني “جزيرة النعيم”.

تاريخيا، أثبتت عمليات التنقيب الأثرية أن الحياة البرية على الجزيرة تعود إلى ألف عام قبل ميلاد المسيح، وقد أدى موقعها الاستراتيجي لتعرضها لهجمات كثيرة من قبل البرتغاليين والرومان ثم البريطانيين بهدف احتلالها.

الأنواع النباتية في جزيرة سقطرى

بيئيا، تعتبر الجزيرة من المناطق الشهيرة في العالم بسبب حجم التنوع البيولوجي الذي يتضمن أنواعا نادرة من النباتات والحيوانات، حيث 37٪ من الأنواع النباتية و95٪ من الزواحف و95٪ من الحلزونات البحرية المتوفرة في الجزيرة، ليست موجودة في أي مكان آخر في العالم، حتى أن منظمة اليونسكو صنفت الأرخبيل كموقع من مواقع التراث العالمي.

ويعمل سكان الجزيرة في صيد الأسماك واستخراج اللؤلؤ والزراعة، كما يعمل البدو المقيمون في المناطق الداخلية بتربية الماشية وزراعة بعض المحاصيل

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

13 + 4 =