آخر الأخبار

قضية نيكولا ساركوزي أو التنصت على مكالمات رئيس سابق

28 يونيو 2020 - 10:20 ص

تتعلق عملية التنصت على مكالمات الرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي بتحقيق حول شبهات بتمويل ليبي لحملته في الانتخابات الرئاسية عام 2007.

وكانت الشرطة قد اكتشفت خلال تنصتها لمكالماته أن الرئيس كان يملك هاتفا سريا باسم مزيف هو “بول بيسموث” ليتواصل عبره مع محاميه تييري هيرتزوغ.

ويشتبه بأن يكون ساركوزي، الذي ترأس البلاد في الفترة ما بين 2007 و2012، يكون قد حاول، في العام  2014، أن يتلقى، بواسطة محاميه تييري هيرزوغ، معلومات سرية من القاضي السابق، جيلبرت أزيبير، عن قضية فساد أخرى تتعلق به، وعرض على القاضي في المقابل منصبا في موناكو.

وفي ال25 من فبراي شباط 2014 يبدو أن ساركوزي اكتشف موضوع التنصت لمكالماته، الأمر الذي أدى بالمكتب المركزي لمكافحة الفساد والجرائم المالية والضريبية إلى فتح تحقيق مواز للكشف عن الشخص الذي أبلغ الرئيس الأسبق بكونه مُراقبا هاتفيا.

وقد راقب المكتب عددا من المحامين والأشخاص الذين كانت لهم صلة بالمحامي هيرتزوغ أو ساركوزي من خلال مراجعة فواتير هواتفهم وبعض من مكالماتهم أو حتى من خلال تتبع مواقعهم جغارفيا. لكن التحقيق الموازي لم يسفر عن أي نتيجة تذكر وتم إغلاق التحقيق في 2019.

الكشف عن هذا التحقيق أثار استنكار المحامين المعنيين بالأمر ومن بينهم المحامي الشهير إيريك دوبون-موريتي الذي قال إنه رفع شكوى ضد ما وصفه ب”الأسلوب الاستخباراتي”.

فيما اعتبرت محامية أخرى ماري-أليكس كانو بيرنار أن هذا الأسلوب يعتبر اختراقا لمبدأ احترام سر المهنة لدى المحامين وأن التنصت على هواتفهم يجب أن خضع لنظام خاص.

بينما قرأ بعض المراقبين في قضية التنصت الموازية هذه محاولة مستميتة لملاحقة الرئيس نيكولا ساركوزي بأي ثمن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

3 × اثنان =