آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يترأس اليوم الأحد الاجتماع الدوري لمجلس الوزراء إعادة فتح الشواطئ وفضاءات الترفيه اعتبارا من السبت المقبل في إ... الاتحاد الأوروبي لكرة القدم: عدم الإبلاغ عن قيود السفر قد يتسب... سنوات من التراخي والإهمال سبب الانفجار في ميناء بيروت وفق التح... لبنان: الحكومة تطلب فرض "الإقامة الجبرية" على كل المعنيين بملف... طريقة جديدة لرصد الحطام الفضائي في وضح النهار الجيش اللبناني يُخرج المتظاهرين بالقوّة من وزارة الخارجية في ب... الحكومة الأمريكية تدعم حق المتظاهرين اللبنانيين في "الاحتجاج ا... ألمانيا: مراكز صحية تتلقى تهديدات بوجود قنابل يوفنتوس بطل الدوري الإيطالي يقيل مدربه ساري كرة القدم : الكونفدرالية الافريقية ترسم تواريخ نصف نهائي رابطة... عقد بين ممثلي المتهم حداد و شركة أمريكية : مجلس قضاء الجزائر ي... محكمة سيدي أمحمد تلتمس 4 سنوات حبسا نافذا في حق درارني و بلعرب... بيان اجتماع المجلس الأعلى للأمن حول تقييم الوضع العام في البلا... موسيقى: وفاة الملحن سعيد بوشلوش مولودية الجزائر في رابطة الأبطال و وفاق سطيف في كأس الكنفيدرال... المصادقة على قرار توقيف موسم 2019-2020: ردود افعال الأندية الرئيس تبون ينهي مهام وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي المسبار الصيني يرسل صورة للأرض والقمر وهو في طريقه إلى المريخ إقالة أستاذ جامعي من قيادات "ثورة المظلات" هونغ كونغ، شخص "شري...

فرنسا تندد بـ”ألاعيب الخداع” التي يمارسها البعض في ليبيا وتنفي انحيازها لأي طرف

11 يوليو 2020 - 7:41 م

نفى وزير الخارجيّة الفرنسي جان-إيف لودريان يوم الأربعاء 08 يوليو 2020 في باريس أيّ انحياز لبلاده في النزاع الليبي، مشدّداً على أنّ باريس تُجري محادثات مع “جميع الأطراف” ومندّداً بـ”ألاعيب الخداع” التي يمارسها البعض.

وقال لودريان أمام لجنة الشؤون الخارجيّة في مجلس الشيوخ “أسمع أشياء كثيرة عن أنّ فرنسا اختارت معسكر المشير (خليفة) حفتر. من المهمّ توضيح كلّ هذا”. وأشار إلى أنّ “الجيش الوطني الليبي” بقيادة حفتر حارب تنظيم الدولة الإسلامية حين كان التنظيم الجهادي يسيطر على بعض المناطق في ليبيا، مضيفاً أنّ حفتر حاول بعد ذلك في نيسان/أبريل 2019 الاستيلاء على طرابلس.

وقال لودريان “نحن ندعم الجيش الوطني الليبي الذي اشتهر على الصعيد الدولي بقتاله ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية، نحن لا نقدم له دعماً عسكرياً فعالاً بل المشورة والدعم السياسي”، متحدّثاً عن “تغيير في الموقف” مع الهجوم الفاشل الذي شنّه حفتر على طرابلس.

ويواجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ولودريان بانتظام انتقادات لإعطائهما شرعية دولية لحفتر بعد استقباله في 2017 و 2018 في باريس إلى جانب فايز السرّاج، رئيس حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة.

وقال لودريان “أتحدث بانتظام مع جميع الأطراف. نتحدّث مع بعضنا البعض، نحاول جعل الأمور تتقدّم ولكن في بعض الأحيان، هناك ألاعيب خداع” يمارسها البعض. وأكّد الوزير الفرنسي أنّ باريس وروما وبرلين على الموجة نفسها بشأن الوضع الليبي، متجاهلاً التوترات التي سادت في الماضي بشأن هذه المسألة بين فرنسا وإيطاليا، القوة الاستعمارية السابقة في ليبيا.

وقال “نحن الثلاثة نتكلّم اللغة نفسها مع بعضنا البعض لنقول لهم إنّ من الملحّ التوصّل إلى اتفاق لتحقيق الاستقرار في جبهة سرت-الجفرة والتحقّق من الهدنة وبدء العمل على عناصر وقف إطلاق النار”.

وأشار لودريان إلى أن “الأعمال القتالية هدأت تقريباً في منطقة سرت والجفرة”، داعياً إلى اغتنام الوضع الراهن لتحويل هذا الهدوء “إلى هدنة ثم إلى وقف لإطلاق النار”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − سبعة =