آخر الأخبار
كارلوس غصن يدشّن برنامجاً للتدريب الإداري في بيروت: "مشكلة لبن... ليفربول يواصل انطلاقته القوية ويسقط أرسنال الباكستاني منفذ اعتداء باريس الأخير أراد إشعال النار في مبنى "... القوى الأمنية الفرنسية تفكك مخيماً يضم أكثر من 700 مهاجر في من... ميسي يعود للتسجيل تحت قيادة كومان وفاتي يتألق ويبهر مدربه متحف بريطانيا يعيد إلى العراق لوحا سومريا نادرا بعد أن سرق ألمانيا: إقالة متحدث باسم اليمين المتطرف توعّد بـ"خنق المهاجري... قرية رومانية تعيد انتخاب رئيس بلديتها بعد وفاته.. لماذا؟ شابة استفاقت من الغيبوبة بعد سماع تسجيل صوتي لتوتي نجم روما ال... إيقاف دي ماريا أربع مباريات بعد بصقه على مدافع مرسيليا بكين ستطلق محطتها الفضائية الدولية في 2022 و"ناسا" قلقة من "تر... عداء كيني آخر ينظم الى قائمة الكينيين الموقوفين بسبب هروبه من ... دراسة: لمسة الآباء تساعد على تخفيف الألم في أمخاخ الأطفال فتح تحقيق في فرنسا بحق بنك متهم بالتواطؤ في جرائم ضد الإنسانية... كوسوفو: اعتقال صالح مصطفى المشتبه بارتكابه جرائم حرب بين 1998 ... جرح أربعة أشخاص في هجوم بسلاح ناري قرب المقر السابق لمجلة شارل... خرائط غوغل المجانية تقدم خدمة إظهار النقاط الساخنة لانتشار فير... مساعدات أمريكية بمئات ملايين الدولارات من أجل سوريا وجنوب السو... سلطة ضبط السمعي-البصري تعرب عن استهجانها للتلاعب بالصورة الذي ... الرئيس تبون يؤكد على ضرورة "الدفع" بملف الاصلاح الشامل لمنظمة ...

ما يجب أن يقال: فرنسا بين الدبلوماسية الموازية والمصالح الخفية ؟ !

9 سبتمبر 2020 - 10:13 م

الدبلوماسية الفرنسية في عهد الرئيس إمانويل ماكرون و وزير خارجيته “لودريان” أصبحت دبلوماسية ردود الأفعال ودبلوماسية البيانات، لا أكثر ولا أقل، فلا أثر لها في الأزمة الليبية ولا في اليمن ولا دور لها في التطبيع الإسرائيلي الخليجي، بل في بعض الأحيان تطغى عليها العمليات العسكرية مثلا في مالي أو ليبيا وهذا شيء جديد في عقيدة الدبلوماسية الفرنسية وربما هذا قد يكون تخبط في زمرة القيادة للدبلوماسية الفرنسية أو عدم وضوح الرؤية حتى لا نقول قصور، وهذا ما دفع فرنسا أو ديوان ماكرون الأسود إلى الاستعانة بالدبلوماسية الموازية لتحقيق المكاسب وخدمة المصالح الخفية لفرنسا.

وهذا ما شجع الصديق الحميم للرئيس الفرنسي، ورجل الأمن السابق “أليكسندر بينالا” الذي أسس شركة علاقات عامة خاصة بالقارة الإفريقية وسبق له أن زار عدة دول إفريقية واستعمل خلال سفره جواز سفر دبلوماسي ومؤخرا كذلك التقى بفندق “سوفيتال بالتيمور” بباريس برئيس غينيا بيساو “عمارو سيسوكو أمبالو” وكان برفقة مسؤول رفيع المستوى بقصر الإيليزي “ليدوفيك شاكر” الأمين العام السابق لحزب فرنسا إلى الأمام في عهد وزير الاقتصاد الفرنسي آنذاك لإيمانويل ماكرون و”ليدوفيك شاكر” عسكري سابق واللقاء جرى بحضور المحامي الفرنسي اللبناني “روبير بيرجي”، المحامي المختص في العلاقات الاقتصادية التجارية المشبوهة وبحضور خاص للرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي”.

فالسؤال لصالح من تعمل الدبلوماسية الموازية بعيدا عن القنوات الرسمية؟ ولماذا تلجأ دولة مثل فرنسا إلى الدبلوماسية الموازية أو دبلوماسية الكواليس بعيدا عن الشفافية والوضوح التي من المفروض أن تتعامل بهم الدول المتحضرة أو ربما المكاسب الاقتصادية والمصالح الخاصة هي التي دفعت فرنسا ماكرون إلى اللجوء إلى خدمات “بينالا” و”ساركوزي”.

يحدث هذا وفرنسا غارقة في المستنقع المالي الليبي.  

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة + 4 =