آخر الأخبار
رسالة السفير النمساوي ''بيتر إلسنر ماكاي'' بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية النمسا الوزير الأول: التنمية ليست ببناء هياكل فقط ويجب تعميم الرقمنة في مختلف المجالات هذه هي أهم المحطات المبرمجة في زيارة الوزير الأول اليوم السبت إلى ولاية الجلفة الوزير الأول: الدولة ستقدم قروضا بنكية وتحفيزات للشباب من أجل إنشاء شركات صغيرة ومتوسطة الوزير الأول: المرسوم المنظم للمناطق الصناعية سيصدر قريبا والدولة ستسترجع العقار من المستثمرين المتق... الوزير الأول يدعو المتعاملين الاقتصاديين إلى إقتحام الأسواق الإفريقية رئيس الصين لجيشه: استعدوا للحرب فرنسا تؤكد علو كعبها على كرواتيا واشنطن تعيد تعيين منسق لشؤون التبت وسط توتر متزايد مع الصين "سي إن إن": تحقيق خاص يتتبع أموالا من بنك مصري لحملة ترامب تدشين قاعة الصلاة لجامع الجزائر ليلة المولد النبوي الشريف مجلس الحكومة يدرس إستراتيجية تطوير النقل البحري فيديو: كوريا الشمالية تعرض أكبر وأحدث صواريخها البالستية على الإطلاق اثنان في واحد.. علماء يطورون لقاحا ضد كورونا والإنفلونزا زعيم كوريا الشمالية: كورونا "لم يصب أي مواطن بالبلاد" تقرير استخباراتي: أميركا معرضة لخطر "التفوق الصيني" رئيس وزراء أرمينيا يعلن استعداده لاستئناف عملية السلام مع باكو فوز برنامج الأغذية العالمي بنوبل السلام 2020 رئيس الجمهورية يأمر بإعادة النظر في طريقة تسيير شركة الخطوط الجوية الجزائرية المشروع التمهيدي لقانون المالية 2021 : رئيس الجمهورية يأمر بالاستمرار في تخفيف الأعباء على المواطنين...

ما يجب أن يقال: قناة M6 المادة سياسة و الأدوات إستخباراتية ؟ !

23 سبتمبر 2020 - 6:03 م

عاد الإعلام الفرنسي يحشر أنفه من جديد في الشأن الجزائري، بخلفية سياسية استعمارية وبأدوات إستخباراتية، والحديث هنا عن قناة M6 الفرنسية هذه القناة التي اشتهرت بأفلامها الإباحية، تحولت في زمن الإفلاس المهني إلى قناة تحت الإيجار لأجهزة الإستخبارات الفرنسية تتحرك في الجزائر تحت غطاء إعلامي وبمهمة سرية لا يعلم ورقة طريقها سوى “الديوان الاسود” المتعدد المهام.

هذه القناة استعملت في سوريا والعراق وليبيا ومالي، وفي كل مناطق التوتر و الحروب، تعودة أن تعطي الغطاء الإعلامي لأجهزة استخبارات لتقوم بمهام ظاهرها إعلامي وباطنها مخابراتي، وهذا ما أكده لنا دبلوماسي فرنسي سابق. أن هذه القناة وغيرها استعملت لأغراض غير إعلامية من قبل وهذا مقابل تقليص الضرائب وأشياء أخرى يحدث هذا في بلد شعاره ” حرية ومساواة” ؟ ! فرنسا التي لاتسمح لأي شخص بالعمل فوق أرضيها بدون رخصة أو اعتماد تعطي لغيرها دروسا في المهنية الإعلامية !

لكن الشئ الذي نسيته فرنسا أن الجزائر ليست بوركينافاسو وليست العراق وليست سوريا وشعبها ليس خائنا ولا عميلا صحيح فيه بعض العملاء والخونة أذناب العصابة التي كانت تسبح بحمد “الإليزيه” مثلما كان هناك حركى يسبحون بحمد السفاح “بيجار” لكن هذه حالة شاذة وليست عامة فالجزائر عظيمة وشعبها عظيم وليس كل إعلامها به عرابيد السفارة وسكارى ليالي “باجولي” بالجزائر. من الشواذ والحثالة. صحيح الإستعمار تلميذ غبي لا يتعلم من الدروس التاريخية. والجزائر فيها شعب لازال يردد مقطع من إلياذة الجزائر للشاعر الكبير “يا فرنسا قد مضى وقت العتاب…”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرة − 10 =