آخر الأخبار
رسالة السفير النمساوي ''بيتر إلسنر ماكاي'' بمناسبة اليوم الوطني لجمهورية النمسا الوزير الأول: التنمية ليست ببناء هياكل فقط ويجب تعميم الرقمنة في مختلف المجالات هذه هي أهم المحطات المبرمجة في زيارة الوزير الأول اليوم السبت إلى ولاية الجلفة الوزير الأول: الدولة ستقدم قروضا بنكية وتحفيزات للشباب من أجل إنشاء شركات صغيرة ومتوسطة الوزير الأول: المرسوم المنظم للمناطق الصناعية سيصدر قريبا والدولة ستسترجع العقار من المستثمرين المتق... الوزير الأول يدعو المتعاملين الاقتصاديين إلى إقتحام الأسواق الإفريقية رئيس الصين لجيشه: استعدوا للحرب فرنسا تؤكد علو كعبها على كرواتيا واشنطن تعيد تعيين منسق لشؤون التبت وسط توتر متزايد مع الصين "سي إن إن": تحقيق خاص يتتبع أموالا من بنك مصري لحملة ترامب تدشين قاعة الصلاة لجامع الجزائر ليلة المولد النبوي الشريف مجلس الحكومة يدرس إستراتيجية تطوير النقل البحري فيديو: كوريا الشمالية تعرض أكبر وأحدث صواريخها البالستية على الإطلاق اثنان في واحد.. علماء يطورون لقاحا ضد كورونا والإنفلونزا زعيم كوريا الشمالية: كورونا "لم يصب أي مواطن بالبلاد" تقرير استخباراتي: أميركا معرضة لخطر "التفوق الصيني" رئيس وزراء أرمينيا يعلن استعداده لاستئناف عملية السلام مع باكو فوز برنامج الأغذية العالمي بنوبل السلام 2020 رئيس الجمهورية يأمر بإعادة النظر في طريقة تسيير شركة الخطوط الجوية الجزائرية المشروع التمهيدي لقانون المالية 2021 : رئيس الجمهورية يأمر بالاستمرار في تخفيف الأعباء على المواطنين...

ما يجب أن يقال: فرنسا … إرهاب، سترات صفراء وأشياء أخرى ؟ !

27 سبتمبر 2020 - 7:07 م

لم تعد باريس بلد الجن والملائكة على قول الأديب الكبير الراحل “طه حسين” بل أصبحت بلد الاحتجاجات والإرهاب وأشياء أخرى وهذا كله بسبب سياسة الإليزيه والرئيس ماكرون التي تميزت سياسته الداخلية باللاعدالة اجتماعية وبتغطية الأغنياء على حساب الفقراء وهذا ما أدى إلى بروز حركة السترات الصفراء وأما خارجيا فالطامة الكبرى، لا استراتيجية ولا حضور، بل تهور دبلوماسي وهرولة عسكرية غير مدروسة سواء في سوريا أو ليبيا أو في مالي وهذا ما حول الدبلوماسية الفرنسية إلى دبلوماسية التصريحات التلفزيونية ودبلوماسية ردود الأفعال في عهد “لودريان”.

لا نتائج ولا إنجازات وهذا ما لم نعهده في دبلوماسية الـQuai d’Orsay  أما إعلامها فتحول إلى إعلام Vendredi tout est permis يتحرك وفق أجندات المخابر والمصالح !!

هذا هو حال فرنسا اليوم في ظل تخبطها أوروبيا بسبب الأزمة الاقتصادية وداخليا بسبب سياستها العرجاء وخارجيا بسبب غياب النظرة الاستشرافية والبحث عن المكاسب الشخصية والتي ستعيد فرنسا إلى زمن Bob Denard و Robert Menard وزمن عصابات الضواحي.

ولكل هذا نفهم سياسة فرنسا في هروبها إلى الأمام والبحث عن مادة إعلامية للاستهلاك الداخلي بدل الاهتمام بمشاكلها الحقيقية. 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

20 − ثمانية =