آخر الأخبار
الوزير الأول: التنمية ليست ببناء هياكل فقط ويجب تعميم الرقمنة في مختلف المجالات هذه هي أهم المحطات المبرمجة في زيارة الوزير الأول اليوم السبت إلى ولاية الجلفة الوزير الأول: الدولة ستقدم قروضا بنكية وتحفيزات للشباب من أجل إنشاء شركات صغيرة ومتوسطة الوزير الأول: المرسوم المنظم للمناطق الصناعية سيصدر قريبا والدولة ستسترجع العقار من المستثمرين المتق... الوزير الأول يدعو المتعاملين الاقتصاديين إلى إقتحام الأسواق الإفريقية رئيس الصين لجيشه: استعدوا للحرب فرنسا تؤكد علو كعبها على كرواتيا واشنطن تعيد تعيين منسق لشؤون التبت وسط توتر متزايد مع الصين "سي إن إن": تحقيق خاص يتتبع أموالا من بنك مصري لحملة ترامب تدشين قاعة الصلاة لجامع الجزائر ليلة المولد النبوي الشريف مجلس الحكومة يدرس إستراتيجية تطوير النقل البحري فيديو: كوريا الشمالية تعرض أكبر وأحدث صواريخها البالستية على الإطلاق اثنان في واحد.. علماء يطورون لقاحا ضد كورونا والإنفلونزا زعيم كوريا الشمالية: كورونا "لم يصب أي مواطن بالبلاد" تقرير استخباراتي: أميركا معرضة لخطر "التفوق الصيني" رئيس وزراء أرمينيا يعلن استعداده لاستئناف عملية السلام مع باكو فوز برنامج الأغذية العالمي بنوبل السلام 2020 رئيس الجمهورية يأمر بإعادة النظر في طريقة تسيير شركة الخطوط الجوية الجزائرية المشروع التمهيدي لقانون المالية 2021 : رئيس الجمهورية يأمر بالاستمرار في تخفيف الأعباء على المواطنين... رئيس الجمهورية يأمر بتسليط أقصى العقوبات على مرتكبي جرائم اختطاف الأشخاص

ما يجب أن يقال: ترامب ودبلوماسية المارينز ؟ !

3 أكتوبر 2020 - 7:19 م

تعددت الزيارات والخلفية واحدة والحديث هنا عن الزيارات التي تقوم بها الوفود العسكرية الأمريكية للجزائر، سواء قائد القوات الأمريكية لإفريقيا، أفريكوم أو وزير الدفاع الأمريكي ، زيارات تدخل في إطار النشاط الدبلوماسي للجزائر ،لكن بالنسبة للزوار الأمريكيين تدخل في خانة الجيو استراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية للحد من التغلغل الروسي والصيني في شمال إفريقيا وفي منطقة الساحل الإفريقي ولهذا السبب أنشئت قيادة “أفريكوم” بحجة مكافحة الإرهاب لكن من مهامها الفعلية هي العمل الإستخباراتي والجزائر تعرف هذا جيدا وسبق أن رفضت وحذرت من إقامة قاعدة “لأفريكوم” على الحدود الجزائرية في الماضي القريب.
اليوم ومع عودة الحديث غن أفريكوم بسبب الوضع في ليبيا والساحل الإفريقي، ضف إلى ذلك التدخل الروسي في ليبيا بمرتزقة “فاغنر” والمد الصيني الذي يبحث عن طريق حرير جديد في إفريقيا مرورا بليبيا وكذلك البحث عن أسواق جديدة في شمال إفريقيا والساحل الإفريقي عن طريق مشاريع مدنية وعسكرية ، فعودة الإهتمام الأمريكي بأفريقيا جاء مباشرة بعد التطبيع الخليجي مع إسرائيل ، ستكلف الو م أ إسرائيل بأمن الخليج .
والتواجد العسكري في أفريقيا له عدة حجج أبرزها مكافحة الإرهاب والحد من المد الصيني الروسي في أفريقيا .
والجزائر بقيادتها السياسية والعسكرية فهمت الرسالة ، وكان جوابها واضحا ومباشرا لقائد أفريكوم على لسان قائد الأركان الفريق الأول “السعيد شنقريحة” الجزائر كافحت الإرهاب لوحدها ولا تحتاج مساعدة من أحد.     

 بدون تعليق .

الو.م.أ في عهد دونالد ترامب أصبحت تمارس دبلوماسية “المارينز” فبعدما عسكرت الخليج حولت وجهتها نحو إفريقيا وسياسة العصا والجزرة بدأت من السودان الذي سيطبع مع إسرائيل مقابل رفع اسمه من قائمة الدول الداعمة للإرهاب وتواجدها بإفريقيا سيعيد رسم خريطة القارة من جديد وفق أجندة إسرائيلية أمريكية سترفع فيها شعارات السلام، حقوق الإنسان ،الديمقراطية والتنمية الاقتصادية ولنا في العراق والخليج المطبع خير مثال .اللهم احفظ بلادنا من دسائس الداخل ومؤامرات الخارج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

2 + إحدى عشر =