آخر الأخبار
السيد وزير الصحة يستقبل النقابة الجزائرية للشبه الطبي (SAP) عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، السيّد كونستانتينوس كومبوس رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقي... رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو أمير دولة قطر الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الإعلام الإيراني يعلن مقتل خامنئي القصف الأمريكي الصهيوني على إيران: اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ضرب قاعدة أميركية في البحرين.. واعتراض صاروخ فوق الكويت ترامب: بدأت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران دوي انفجارات بعدة مدن إيرانية جراء سقوط صواريخ أمريكية وصهيونية التخطيط المبكر و توسيع قدرات التخزين لAgrolog و راء إنتظام الأسواق ووفرة المواد الإستهلاكية اجتماع بين السيد رزيق ومتعاملي شعبة البلاستيك لبحث سبل تنظيم الشعبة النص الكامل لرسالة رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى المزدوجة لـ24 فبراير رئيس الجمهورية يعين السيد لبو محمد لمين محافظا لبنك الجزائر رئيس الجمهورية يثمن مضمون مشروع إنشاء الأوركسترا الفيلهارمونية الدولية للجزائر رئيس الجمهورية يوجه باستحداث شعب جديدة في تخصصات عالية ومعقدة في قطاع التكوين المهني مجلس الوزراء : رئيس الجمهورية يأمر بتنصيب تعاونيات فلاحية تابعة ل"أغروديف" للتكفل بكراء الآلات الفلا... رئيس الجمهورية يأمر بتسريع وتيرة إنجاز مشروع السكة الحديدية المنجمي بلاد الحدبة - واد الكبريت ـ مينا...
الافتتاحية

حمس والقصص الحق؟ !

القناعة بوجود وعاء انتخابي إسلامي في الجزائر اليوم هو ضرب من الخيال وهذا لعدة أسباب وعوامل، أبرزها غياب قاعدة شعبية إسلامية ، أو تيار إسلامي فاعل وفعال، وللتاريخ الحزب الوحيد الذي كان يحوز على قاعدة شعبية هو الحزب المنحل

وهذه القاعدة تشكلت وتكونت من اجل التصويت العقابي في الانتخابات وليس عن قناعة سياسية وبرنامج. لكن سرعان ما اندثرت هذه القاعدة أو هذا الوعاء بمجرد ما انزلقت الأمور نحو العنف والإرهاب، أما حركة “حمس” حماس سابقا وقبلها جمعية الإرشاد والإصلاح فتأسست بإيعاز وكلفت بمهمة محددة وهي احتواء ما بقي من مناضلي الحزب المنحل والترويج لخطاب إسلامي معتدل و مضاد لخطاب الإسلام السياسي الراديكالي أو مثلما يسميهم الشيخ المرحوم “محفوظ نحناح” ” لشاقوريست” فكان ومازال الخطاب السياسي لبقايا “الإخوان” يتغير و يتلون تارة تحت الطلب وتماشيا مع موازين القوى الحاكمة في السلطة وتارة أخرى مع اقتسام الغنائم من دون الدخول لساحات الوغى

  • ،هذا الحزب منذ ان تأسس بأوامر فوقية لغاية في نفس مؤسسيه الفعليين وهو يعيش بنظام الكوطات سواء في الحكومة أو في البرلمان، و في مديريات عدة وزارات كان له فيها من الطيب نصيب.

    اليوم “مقري” يقول لا للدستور مما معناه بقاء دستور بوتفليقة وحاشيته .والسؤال لمن يعمل مقري؟ ولصالح من يخلط سياسيا؟ هل هو ضد مطالب الحراك الذي ركب موجته في الأسبوع الثاني؟ أم ضد التغيير وضد الجزائر الجديدة؟ وماهي أجندته الخفية؟ مقري هذا الخطيب الذي اشتهر بمواقفه المخالفة لكل منطق سياسي.

    كان يقول في 1999 وفي كل المواعيد الرئاسية أن للحركة مرشحها ثم زكى بوتفليقة وكان يقول أنه لا يعترف بالقوى غير الدستورية ثم إلتقى “السعيد” ؟ ! بالنهاية هو رجل غامض “بسلامته” لازال يعاني من آثار دوار البحر و من بيع سفينة “مرمرة” ، ولازالت مواقفه من الوضع في ليبيا ومن الصحراء الغربية ومن التطبيع غامضة وتحتاج إلى وقفات، فالرجل يعبر عن خط حركة سياسية تائهة بين الفكر الإخواني والفكر التجاري لرجال المال والأعمال وأشياء أخرى.

    حمس حزب سياسي وضعت خريطة طريقه في منعرجات “واد السلامة” بولاية البليدة مباشرة بعد القضاء على جماعة مصطفى بو يعلي المسلحة، حزب تائه بين العاطفة الدينية والعواطف الدنياوية، مثلما تاه بين الراحل “مرسي” وبين أفكار “أفندينا” والباب العالي  واليوم هو تائه بين تنبؤات قارئ الفنجان ، وخيط الدخان.

     

     

  • مقالات ذات صلة

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    20 + اثنا عشر =

    زر الذهاب إلى الأعلى