وذكر التقرير الصادر عن لجنة المخابرات بمجلس النواب الأميركي أنه “ما لم يتم إصلاح أجهزة المخابرات لمواجهة التهديد المعقد الذي تمثله الصين، فإن الولايات المتحدة معرضة لخطر عدم قدرتها على حماية صحة البلاد وأمنها وتنافسها مع بكين على المسرح العالمي”.

ويأتي هذا التقييم، الذي وصف بـ”الصارم”، وسط حديث عن أولويات الأمن القومي للولايات المتحدة لمواجهة المنافسة مع روسيا والصين ، فضلا عن التهديدات المستمرة من “الدول المارقة” مثل إيران وكوريا الشمالية.

وشدد التقرير على ضرورة أن يصبح مسؤولو المخابرات الأميركية “أكثر مهارة في تحليل التهديدات غير العسكرية، مثل الصحة والاقتصاد وتغير المناخ”.