آخر الأخبار
الوزير الأول: التنمية ليست ببناء هياكل فقط ويجب تعميم الرقمنة في مختلف المجالات هذه هي أهم المحطات المبرمجة في زيارة الوزير الأول اليوم السبت إلى ولاية الجلفة الوزير الأول: الدولة ستقدم قروضا بنكية وتحفيزات للشباب من أجل إنشاء شركات صغيرة ومتوسطة الوزير الأول: المرسوم المنظم للمناطق الصناعية سيصدر قريبا والدولة ستسترجع العقار من المستثمرين المتق... الوزير الأول يدعو المتعاملين الاقتصاديين إلى إقتحام الأسواق الإفريقية رئيس الصين لجيشه: استعدوا للحرب فرنسا تؤكد علو كعبها على كرواتيا واشنطن تعيد تعيين منسق لشؤون التبت وسط توتر متزايد مع الصين "سي إن إن": تحقيق خاص يتتبع أموالا من بنك مصري لحملة ترامب تدشين قاعة الصلاة لجامع الجزائر ليلة المولد النبوي الشريف مجلس الحكومة يدرس إستراتيجية تطوير النقل البحري فيديو: كوريا الشمالية تعرض أكبر وأحدث صواريخها البالستية على الإطلاق اثنان في واحد.. علماء يطورون لقاحا ضد كورونا والإنفلونزا زعيم كوريا الشمالية: كورونا "لم يصب أي مواطن بالبلاد" تقرير استخباراتي: أميركا معرضة لخطر "التفوق الصيني" رئيس وزراء أرمينيا يعلن استعداده لاستئناف عملية السلام مع باكو فوز برنامج الأغذية العالمي بنوبل السلام 2020 رئيس الجمهورية يأمر بإعادة النظر في طريقة تسيير شركة الخطوط الجوية الجزائرية المشروع التمهيدي لقانون المالية 2021 : رئيس الجمهورية يأمر بالاستمرار في تخفيف الأعباء على المواطنين... رئيس الجمهورية يأمر بتسليط أقصى العقوبات على مرتكبي جرائم اختطاف الأشخاص

ما يجب أن يقال: ماكرون ، أرد وغان وظهر البعير؟ !

17 أكتوبر 2020 - 2:48 م

تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول الإسلام وقوله هذا الدين يعيش أزمة في عدة مناطق هو في الحقيقة استفزاز دبلوماسي لرئيس تركيا أردوغان، وجولة أخرى من جولات المشاكسة التي بدأها في ليبيا مرورا بشرق المتوسط ووقوفه بجانب اليونان العدو التقليدي لتركيا. إلى تصريحاته الأخيرة أول حماقاته الدبلوماسية باتجاه الإسلام والمسلمين فهو لم يراعي مشاعر أكثر من 06 ملايين مسلم يعيشون على أرض فرنسا ولم يفرق في تصريحاته بين الإسلام كديانة وبين تصرفات بعض المسلمين وهذا يدل على تخبط الرجل وجهله بعديد الأمور.
فهو يظن أن الرئيس التركي أردوغان خليفة المسلمين وراح يصفي حساباته السياسية معه بالإسلام وهذا يندرج ضمن الغباء السياسي ،فتصريحات ماكرون ستشجّع الكراهية بين الديانات وسيشجع كذلك الإسلامو فوبيا؟ !
لكن المحير في كل هذا صمت زعماء الخليج حماة الإسلام على الورق فماكرون بتصريحاته قطع الشعرة التي قسمت ظهر البعير، القابعة في قصورها ،كأنهم “خشب مسندة” فماكرون أثبت للعالم أنه لازال سنة أولى حضانة في الدبلوماسية وأنه يخلط الأزمات السياسية والمواقف العقائدية، وبأنه لا يفقه شيئا في حوار الحضارات و لا في التسامح الديني وبأن زمن الحروب الصليبية قد ولى. وما قوله إلا شططا . قد يزيد من معاناة المسلمين بفرنسا ويغذي النقاش العقيم الحاصل اليوم بين اليمين وبقية الأحزاب . فماكرون قارئ سيئ للتاريخ ولمبادئ وشعارات فرنسا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عشرين − 12 =