آخر الأخبار
وزارة الدفاع الوطني: إنقاذ شخصين إثر انقلاب زورق مطاطي بوهران انعقاد أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-التركية تحطم طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد المصابين رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى سقوط طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: رئيس الجمهورية يعزي عائلتي الإطارين الشهيدين تحطم طائرة نقل عسكرية صغيرة بعد إقلاعها مباشرة من مدرج القاعدة الجوية بوفاريك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد سعيود في زيارة عمل إلى إيطاليا السيد وزير الصحة يستقبل النقابة الجزائرية للشبه الطبي (SAP) عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من وزير الشؤون الخارجية لجمهورية قبرص، السيّد كونستانتينوس كومبوس رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه سمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقي... رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عُمان الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني سمو أمير دولة قطر الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه ولي عهد المملكة العربية السعودية الشقيقة رئيس الجمهورية يجري مكالمة هاتفية مع أخيه عبد الله الثاني ملك المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة الإعلام الإيراني يعلن مقتل خامنئي القصف الأمريكي الصهيوني على إيران: اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي مساء اليوم السبت ضرب قاعدة أميركية في البحرين.. واعتراض صاروخ فوق الكويت ترامب: بدأت الولايات المتحدة عمليات عسكرية واسعة النطاق في إيران دوي انفجارات بعدة مدن إيرانية جراء سقوط صواريخ أمريكية وصهيونية التخطيط المبكر و توسيع قدرات التخزين لAgrolog و راء إنتظام الأسواق ووفرة المواد الإستهلاكية
الافتتاحية

أويحيى، شكيب خليل والـ 3 آلاف إطار

 

أثارت، تصريحات الوزير الأول الجديد القديم، أحمد أويحيى، حول شكيب خليل، جدلا واسعا في الأوساط الشعبية، السياسية والإعلامية، تصريحات أويحيى، التي يقول فيها بأن “وزير الطاقة الشهير والمثير للجدل مظلوم”، تطرح ألف سؤال لسبب واحد هو أن أويحيى كان رئيسا للحكومة لما أبعد شكيب خليل من وزارة الطاقة وهذا بعد قضية سوناطراك 1 و2،  يومها شكيب خليل، كان مرشحا بقوة لخلافة أويحيى على رأس الحكومة، ورغم أن التيار لم يكن يمر بين الرجلين، الآن يخرج علينا الأمين العام لـ”لأرندي” بهذا التصريح المتأخر جدا والذي لن يفيد في شيء سواء سياسيا أو قضائيا، سوى محاولة تملق لصاحب القرار.

 

بعض المحللين السياسيين استغربوا لهذا التصريح بحكم أن أويحيى معروف عنه كل شيء إلا التهوّر فهو رجل يتقن فن الخطابة وفن المناورة، وهنا كلامه منقوص من المعلومة الحقيقية ومن الشجاعة السياسية حتى لا نقول الأخلاقية لأن أويحيى لم يعطينا اسم الجهة التي ظلمت “خليل” في عز قوة بوتفليقة، إذن هذا التصريح لا يسمن ولا يغني خليل من جوع العودة إلى السلطة.

 

هذا التصريح الآن يدخل في خانة تقاسم الأدوار لأشخاص وشخصيات سياسية واقتصادية ورياضية تعمل لحساب جهة من القمة، تضغط على الأزرار فتحدث المصائب، شخصيات يقال أنها تعمل مستقلة أحيانا ومتصلة بدون خطة كاملة تسبح في تيار المصلحة والمصالح.

 

المتمعن لخطابات أويحيى، يلاحظ من الوهلة الأولى أو بعد حين، حجم التناقض وحجم الانقلاب على المواقف وحجم التكيف مع الأحداث.

 

خطب سياسي مخذّر لا مؤثر يعتمد على “الشعبوية” والبساطة بعيدا عن البرغماتية وعن السياسة الواقعية، فكيف لرجل قاد حملة الأيادي النظيفة أيام “بتشين” مستشار الرئيس السابق، اليامين زروال، ورجل المرحلة القوي آنذاك سجن 3000 إطار جزائري، حسب تقارير صحفية بحجة سوء التسيير، السؤال:”كم من مظلوم بينهم؟؟”

 

يا سيادة الوزير الأول، وأنت أعلم العالمين بدهاليز السلطة وتجاذباتها، نحن لا نتهم ولا نبرئ أحدا، هذا ليس دورنا، هذا دور العدالة وعدالتنا مستقلة وهي الآن بين أيدي آمنة ويوجد على رأسها رجل مناسب لا يظلم عنده أحد ورجل مشهود له بالنزاهة، إذن يا سيادة الأمين العام لــ”الأرندي” لا تخلط السياسة بالقضاء ولا تناور، فذاكرتنا قوية بالأمس القريب لُمْتَ أصحاب مبادرة المدرسة الأصلية لما حظر مدني مزراق إحدى تجمعاتهم بجيجل، بأنهم يجتمعون مع القتلة وبعدها استقبلت المعني بالأمر في رئاسة الجمهورية لتتناقش معه حول تعديل الدستور؟! 

 

صحيح، أن الجميل في السياسة فن المناورة لكن الوفاء للمبادئ أجمل.

 

نحن في هذا المنبر الحر لا نزايد ولا نحاكم، نحن نطرح تساؤلات ومقاربات.

 

سيجيب عليها الزمن ويحكم عليها التاريخ وغدا لنظيره قريب. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أربعة عشر − تسعة =

زر الذهاب إلى الأعلى