آخر الأخبار
وداعا صديقٍي رسالة تعزية في رحيل نورالدين جودي وفاة المجاهد والدبلوماسي الأسبق نور الدين جودي الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد بتبسة المفارز المشاركة في العملية النوعية المنفذة في إطار مكافحة الإ... وزير الصحة يستقبل رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري(CREA) الوزير الأول يترأس اجتماعا للمجلس الوزاري المشترك خصص لدراسة الاستراتيجية الوطنية للسينما توقف مجموعة سفن تابعة لأسطول الشمال الروسي بميناء الجزائر عقيدة الجزائر الجديدة المنتصرة براغماتية ووثيقة الارتباط بمرجعية نوفمبر السيد عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره الهولندي مجلس الوزارء: رئيس الجمهورية يأمر بمباشرة التدقيق بخصوص عدم إستفادة بعض الشباب من حقه في منحة البطال... مجلس الوزراء : رئيس الجمهورية يوجه بمضاعفة مخابر مراقبة المنتوجات المستوردة مجلس الوزراء: رئيس الجمهورية يشدد على الصرامة القصوى ضد المضاربين في بعض الفواكه واللحوم المستوردة مجلس الوزراء: رئيس الجمهورية يأمر بمضاعفة الإمكانات وتفعيل اليقظة الاستباقية لمكافحة الجراد السيد عطاف يجري مكالمة هاتفية مع نظيره الأذربيجاني السيد عطاف يشارك في أشغال اجتماع مجلس جامعة الدول العربية بشأن الوضع في الشرق الأوسط الدبلوماسية على مائدة الإفطار رئيس الجمهورية : الجزائر تتجه إلى تكريس أحقية المرأة بالاندماج التام في حركية التحولات الراهنة وزارة الدفاع الوطني: إنقاذ شخصين إثر انقلاب زورق مطاطي بوهران انعقاد أشغال الدورة الثالثة للمشاورات السياسية الجزائرية-التركية تحطم طائرة نقل عسكرية بالناحية العسكرية الأولى: الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد المصابين رئيس الجمهورية يترأس اجتماع عمل حول مدى تقدم المشاريع الكبرى
الاقتصاد

للمرة الأولى منذ 30 عاما.. نفط طهران في الولايات المتحدة

ذكر موقع رصد بحري، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة استوردت كميات من النفط الإيراني كانت قد صاردتها من خليج عُمان العام الماضي.
وقال موقع TankerTrackers الذي يتابع حركة الناقلات عبر البحار في تغريدة له إن هذه هي المرة الأولى التي تستورد فيها أميركا نفطا إيرانيا خاما منذ 30 عاما.
وأضاف أن حملة الشحنة المصادرة تبلغ أكثر من 2 مليون برميل من النفط الخام، مشيرا إلى أن ثمنها يتراوح بين 120-130 مليون دولار.
وتأتي هذه المصادرة عقب شكوى أصدرتها وزارة العدل الأميركية تطالب بمصادرة النفط، باعتبار أن عائداته تذهب لمنظمات مصنفة إرهابية مثل الحرس الثوري.
وفي فبراير 2020، أصدرت وزارة العدل الشكوى، قائلة إن السفينة التي ترفع علم ليبيا تخضع لقوانين مكافحة الإرهاب الأميركية.
وقالت العدل الأميركية إن حملة السفينة تندرج في مخطط تتورط فيه كيانات متعددة، من بينها الحرس الثوري وفيلق القدس التابع له، يرمي إلى بيع النفط سرا في الخارج.
وحاولوا إخفاء ذلك، تجنبا للعقوبات الأميركية، عبر عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى وتزوير الوثائق، لكن ذلك فشل حسب السلطات الأميركية.
وتعتبر أميركا أن النفط يشكل مصدر نفوذ بالنسبة إلى الحرس الثوري وفيلق القدس المصنفين إرهابيين في الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن أرباح مبعيات النفط تساهم في تمويل أنشطة أذرع إيران، وإيصال الأسلحة إليها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة + أربعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى