آخر الأخبار
تعزيز التعاون الصحي بين الجزائر وتشاد: توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية وزير الصناعة يدشن وحدتين صناعيتين بولاية أم البواقي سفيرة مملكة النرويج بالجزائر السيدة تيرز لوكان غزيل تصافح بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال زيارته... مقرمان يستقبل القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر مقرمان يستقبل سفير مملكة إسبانيا بالجزائر ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاق أشغال الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة
الافتتاحية

المشهد السياسي في الجزائر.. بين الرداءة والهوان !

لم يعد المشهد السياسي في الجزائر يستحق التفكير فما يبدو داخليا وخارجيا لأنه أشبه بمسرحية “مدرسة المشاغبين”، ولأن إمبراطورية الظل لم تعد تدير اللعبة بالريموت كونترول..، وتركت الساحة للطحالب السياسية والمال الفاسد أصبح يفعل فعلته في مصير الأمة ومستقبل الأجيال، نحن الآن كل ما علينا اتجاه الوقت والأحداث أن نشاهد ونتأمل والبلد تغرق وتتفكك وتحولنا بقدرة قادر أو بقدرة السادة، الذين استولوا على خيرات البلاد والعباد إلى قطيع…، لا يستحق إلا الرعي ولم يدركوا أن الرعي نفسه أصبح حلما بعيد المنال عند غالبية الشعب التي ينهشها الفقر والجوع.

الخط المستقيم كما علمونا في كتب الرياضيات هو الذي يصل بين نقطتين وللأسف لم تعد مقدورات الجزائر تسير بين نقطتين… ولم تعد السلطة في يد أصحاب القرار ولم يعد هناك”رب الدزاير” بل هناك أرباب متفرقة ولوبيات مافياوية همّها جمع الأموال وتهريبها إلى الخارج.

اقتصادنا أصبح يتحكم فيه الخارجون والمارقون وأصحاب السوابق، وأغلقت المصانع وبيعت كعقارات صناعية لأصحاب “الصفوة المتميزة”، وأبواب الحريات أغلقت فأتاحت لشرذمة من المدعين أن يتسلطوا على الناس ويحتكروا الماء والهواء وربما حتى الأعمار والآجال.

إذا أردنا أن ندرك حجم المأساة نتمعن في وساطة “علي عية” مع “الكنابسات” وبن غبريت ليقنعهم وهو الذي لم يستطع حتى إقناع مختطفيه في سنوات الإرهاب لإطلاق سراحه؟! وإذا أردنا أن نتأكد من أنه زمن الرداءة والهوان علينا أن نقف أمام تصريحات علي حداد زعيم “الباترونا” لما قال: “تحيا فرنسا” ونقف أمام المنظّرين السياسيين والمتربصين بالإدارة الشعبية والناجحين في البرلمان بالرشاوي والبلطجة والنفوذ..، ووزراء التملق والصدف ورؤساء الأحزاب خريجي المخابر والتخابر، الذين ينادون بالمليونية والمجلس التأسيسي.. شجاعة جاءتهم بإيعاز؟!

عندما تسمع هذه “الكائنات” تتحدث عن قضية داخلية أو خارجية، تشعر بالغثيان، يغرقون الناس في مصطلحات “مفلطحة” ويهدون الثوابت والقيم ويخطئون في رصد التاريخ ويتكلمون عن بطولاتهم وعنتريتهم، وللأسف لا جديد يفرغ على الأقل شحنة الغضب عند الناس لأن بهذه الممارسات الغضب الساطع آتٍ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 3 =

زر الذهاب إلى الأعلى