آخر الأخبار
تأكيد الأمم المتحدة على أن الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار انتصار دبلوماسي وسياسي للشرعية الدولية إيرادات الجزائر من صادرات المحروقات بلغت 5ر37 مليار دولار بين يناير و سبتمبر 2026 إسبانيا : تحركات عسكرية مغربية واجتياح بشري يكشفان مخطط المخزن لاستهداف سبتة وزعزعة استقرارها الرئيس المدير العام لسوناطراك يتباحث مع مسؤولي شركتي "بيكر هيوز" و"كي بي آر" سبل تعزيز التعاون في مج... النص الكامل لكلمة رئيس الجمهورية في "قمة القادة" للدورة الـ 17 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتح... كوب 17: رئيس الجمهورية يؤكد أن الجزائر حققت قفزة نوعية في الحفاظ على التنوع البيولوجي وزير الصحة آيت مسعودان يستقبل أعضاء المكتب التنفيذي للفدرالية الوطنية لعمال الصحة اليوم الوطني للهجرة: شاهد على جريمة العار الاستعمارية ورمز خالد لارتباط أبناء الجالية بالوطن رئيس الجمهورية يستقبل وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 : شايب يستقبل مجاهدين وشباب من الجالية الوطنية بالخارج الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت بالإجماع على إنهاء الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، يُستقبل من قبل رئيس جمهورية أرمينيا، السيد فاهاكن خاتشاتوريان الجزائر وجنوب إفريقيا تمتلكان المكانة السياسية اللازمة لبناء شراكة إستراتيجية قوية الجزائر تدين و تستنكر رئيس الجمهورية يبرز الإرادة السياسية الصلبة والحازمة للدفع بحركية الاقتصاد والاستثمار وضعية اللاجئين: الجزائر تبرز من جنيف دورها الإنساني وتدحض ادعاءات المغرب انطلاق أشغال اجتماع المديرين العامين للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الأفريقية لإقليم شمال إفريقيا بر... وزارة البريد تعلن عن شراكة مع منصة "روبلوكس" لتكوين المطورين الجزائريين في صناعة الألعاب الالكترونية بتكليف من السيد رئيس الجمهورية: الوزير الأول يستقبل السيد الشيخ نيانغ، وزير الإندماج الإفريقي والشؤو... صناعة: كورتل يبحث مع سفيرة إيطاليا تعزيز الشراكة بين البلدين
ثقافة وفنسلايدر

رباعيات الخيام: قصة الكتاب الذي غرق مع تيتانيك في قاع المحيط الأطلسي ثم أحرقته قاذفات قنابل هتلر

تم إرسال أحد أكثر الكتب التي شهدها العالم فخامة من لندن إلى نيويورك في أبريل/نيسان من عام 1912. فقد تم نقل النسخة المرصعة بالجواهر من رباعيات عمر الخيام على متن السفينة تيتانيك آر إم إس التي غرقت في قاع المحيط الأطلسي قبل 110 سنوات.

وكان قد تم الانتهاء من الكتاب البديل الذي تكلف كثيرا في أواخر الثلاثينيات، ولكنه سرعان ما احترق في القصف الجوي للقاذفات الألمانية للعاصمة البريطانية.

وسرعان ما غرق الشاب الذي وقف وراء تلك النسخة الأولى باهظة الثمن لشعر الخيام متعدد الثقافات في منتجع ساحلي إنجليزي.

كلما زاد السعر سأكون مسرورا أكثر”
أنهى فرانسيس سانغورسكي في عام 1911 العمل على تجليد كتاب كان يعمل عليه في ورشته بضاحية هولبورن في العاصمة البريطانية لندن لمدة عامين.

كانت النسخة رائعة بشكل مذهل.

بلغ حجم ذلك الكتاب 40 سنتيمترا × 35 سنتيمترا، وقد تم ترصيعه بـ 1050 جوهرة بما في ذلك الياقوت المقطوع خصيصا والتوباز والزمرد. كما تم استخدام حوالي 9 أمتار مربعة من أوراق مذهبة ونحو 5 آلاف قطعة من الجلد لإنتاج تلك النسخة من الكتاب.

وقد تعذب سانغورسكي مع كل تفصيلة من تفاصيل الكتاب، واقترض في وقت ما جمجمة بشرية حتى يتمكن من تصويرها بدقة في رؤيته الفنية. حتى أنه قام برشوة حارس في حديقة حيوان لندن لإطعام فأر حي لأفعى حتى يتمكن من التقاط الصورة المروعة من التجربة المباشرة.

واعتبرت صحيفة ديلي ميرور البريطانية أن العمل النهائي هو “النموذج الأكثر شهرة من التجليد الذي تم إنتاجه على الإطلاق”. ووصفه آخرون ببساطة بأنه “كتاب رائع”.

وكان ثمن تلك النسخة باهظا.

وكان مُجلد الكتب سانغورسكي وشريكه في العمل جورج ساتكليف، يحظيان بتقدير كبير لأغلفتهما المرصعة بالجواهر.

ويشرح روب شيبرد، المدير الإداري لشركة سانغورسكي وساتكليف: “لقد كانت تلك النسخة بمستوى يصعب تكراره اليوم حيث تبخرت تلك المهارات على مر السنين، لقد كانا حرفيين موهوبين بشكل استثنائي”.

التقى سانغورسكي وشريكه في العمل جورج ساتكليف في عام 1897 في فصول مسائية، حيث تلقيا تعليمهما من قبل أفضل الحرفيين الذين ينتمون إلى حركة ويليام موريس الفنية، ومن بينهم تي جي كوبدين ساندرسون غريب الأطوار، وهو الرجل الذي أنهى حياته المهنية عن طريق إلقاء إنتاجه من فوق جسر هامرسميث في نهر التايمز حتى لا يتمكن أحد من تقليده.

وبرز عمل سانغورسكي وساتكليف وفازا بتكليفات بتجليد كتب مرموقة بما في ذلك كتب للملك إدوارد السابع.
و في عام 1907، التقى سانغورسكي بجون ستونهاوس، مدير مكتبة ودار نشر سوثران، التي تأسست عام 1761 وما زالت تعمل حتى اليومن حيث أخبره سانغورسكي عن أحلامه بتجليد كتاب تعود أصوله إلى القرن الثاني عشر.

بينما كان سانغورسكي قد قام بتجليد بعض نسخ رباعيات عمر الخيام الشهيرة من قبل، فقد قال الحرفي الماهر إنه أراد هذه المرة إنتاج مُجلد يضم 3 طواويس يحيطها بزخارف مرصعة بالجواهر في شكل “لم يسبق له مثيل من قبل”.

وبعد الكثير من الإقناع، وافق ستونهاوس على تكليفه بذلك، كما قرر عدم إخبار رئيسه هنري سيسيل خشية أن يعارض سيسيل المشروع.

وفاة الشاعر المصري سيد حجاب عن عمر ناهز الـ77

من هي الجزائرية باية محي الدين التي تأثر بها بيكاسو؟

وقد نص ستونهاوس على مجموعة من المبادئ التوجيهية هي: “افعلها وافعلها جيدا، ليس هناك حد. ضع ما تريد في المُجلد، واحضر ما تريده مقابل تحقيق ذلك، وكلما زاد السعر سأكون أكثر سعادة بشرط واحد فقط، هو أن تكون متفهما لما تفعله، وستبرر النتيجة ما تدفعه مقابل ذلك، وسيكون الكتاب عند الانتهاء منه أعظم تجليد حديث في العالم، هذه هي التعليمات الوحيدة”.

ضم غلاف الكتاب رسومات للطاووس والنباتات والجماجم والأنماط الفارسية التي ترمز إلى الحياة والموت. وقد تم ترصيعه بـ 1050 جوهرة بما في ذلك الياقوت المقطوع خصيصا والتوباز والزمرد. كما تم استخدام حوالي 9 أمتار مربعة من أوراق مذهبة، ونحو 5 آلاف قطعة من الجلد لإنتاج تلك النسخة من الكتاب.

ويقول شيبرد: “لقد كان العمل الأكثر استثنائية، كما أنه عكس الوفرة والرخاء في إنجلترا الإدواردية قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية”.

وقد أُعجب ستونهاوس بالكتاب، واصفا إياه بأنه “أفضل وأروع عينة من التجليد تم تصميمها أو إنتاجها في أي فترة أو في أي بلد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اثنان × أربعة =

زر الذهاب إلى الأعلى