آخر الأخبار
تأكيد الأمم المتحدة على أن الصحراء الغربية قضية تصفية استعمار انتصار دبلوماسي وسياسي للشرعية الدولية إيرادات الجزائر من صادرات المحروقات بلغت 5ر37 مليار دولار بين يناير و سبتمبر 2026 إسبانيا : تحركات عسكرية مغربية واجتياح بشري يكشفان مخطط المخزن لاستهداف سبتة وزعزعة استقرارها الرئيس المدير العام لسوناطراك يتباحث مع مسؤولي شركتي "بيكر هيوز" و"كي بي آر" سبل تعزيز التعاون في مج... النص الكامل لكلمة رئيس الجمهورية في "قمة القادة" للدورة الـ 17 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتح... كوب 17: رئيس الجمهورية يؤكد أن الجزائر حققت قفزة نوعية في الحفاظ على التنوع البيولوجي وزير الصحة آيت مسعودان يستقبل أعضاء المكتب التنفيذي للفدرالية الوطنية لعمال الصحة اليوم الوطني للهجرة: شاهد على جريمة العار الاستعمارية ورمز خالد لارتباط أبناء الجالية بالوطن رئيس الجمهورية يستقبل وزير العلاقات الدولية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا ذكرى مجازر 17 أكتوبر 1961 : شايب يستقبل مجاهدين وشباب من الجالية الوطنية بالخارج الجمعية العامة للأمم المتحدة تصوت بالإجماع على إنهاء الاحتلال المغربي في الصحراء الغربية عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، يُستقبل من قبل رئيس جمهورية أرمينيا، السيد فاهاكن خاتشاتوريان الجزائر وجنوب إفريقيا تمتلكان المكانة السياسية اللازمة لبناء شراكة إستراتيجية قوية الجزائر تدين و تستنكر رئيس الجمهورية يبرز الإرادة السياسية الصلبة والحازمة للدفع بحركية الاقتصاد والاستثمار وضعية اللاجئين: الجزائر تبرز من جنيف دورها الإنساني وتدحض ادعاءات المغرب انطلاق أشغال اجتماع المديرين العامين للجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الأفريقية لإقليم شمال إفريقيا بر... وزارة البريد تعلن عن شراكة مع منصة "روبلوكس" لتكوين المطورين الجزائريين في صناعة الألعاب الالكترونية بتكليف من السيد رئيس الجمهورية: الوزير الأول يستقبل السيد الشيخ نيانغ، وزير الإندماج الإفريقي والشؤو... صناعة: كورتل يبحث مع سفيرة إيطاليا تعزيز الشراكة بين البلدين
ثقافة وفنسلايدر

مهرجان كان السينمائي: السعفة الذهبية لـ “مثلث الحزن” للسويدي أوستلوند والإيرانية زار إبراهيمي أفضل ممثلة

اختتمت الدورة 75 لمهرجان كان السينمائي يوم السبت في جنوب فرنسا، بمنح جائزته الكبرى “السعفة الذهبية” لفيلم “مثلث الحزن” للمخرج السويدي روبن أوستلوند.

وقال أوستلوند: “عندما بدأنا في العمل على هذا الفيلم، أعتقد أنه كان لدينا هدف واحد- وهو أن نحاول حقا صنع فيلم مثير للجمهور وتقديم محتوى مثير للتفكير”.

وأضاف: “أردنا الترفيه عنهم، أردناهم أن يسألوا أنفسهم أسئلة، أردناهم أن يخرجوا بعد العرض ويكون لديهم شيء يتحدثون عنه”.

ويواصل أوستلوند في هذا الفيلم نهجه في انتقاد الطبقة البرجوازية التي يراها غارقة في عالم آخر من الترف.

فيبدأ فيلمه في اختبار لاختيار مجموعة من عارضي الأزياء من الشباب وسط فضاء من الفكاهة والسخرية ثم ينتقل إلى رحلة في يخت فاخر على متنه اثنين من المجموعة وعدد من الأثرياء الروس والأمريكيين الذين يستعرضون ثرواتهم وبذخهم أمام العاملات والعمال البسطاء الذين يسهرون على خدمتهم على متن اليخت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

5 × 1 =

زر الذهاب إلى الأعلى