آخر الأخبار
وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل رئيس مجلس إدارة شركة إستثمار القطرية القابضة أحمد عطاف يعقد ببروكسل لقاءً على انفراد مع نائب رئيس الوزراء البلجيكي، وزير الشؤون الخارجية والأوروب... الجزائر والهند تبحثان تعزيز التعاون في المحروقات والمناجم وتحلية مياه البحر رئيس الجمهورية يستقبل رئيس وزراء جمهورية صربيا بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية: أحمد عطاف يحل اليوم ببروكسل، في زيارة رسمية إلى مملكة بلجيكا رئيس الوزراء الصربي يضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة الوزير الأول يجري محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء الصربي رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إثر وفاة رئيس الجمهورية الأ... عطاف يجري بزغرب محادثات مع وزير الشؤون الخارجية والأوروبية الكرواتي رئيس وزراء جمهورية صربيا يحل بالجزائر في زيارة عمل عطاف يضع إكليلا من الزهور على النصب التذكاري المخلد لضحايا حرب الاستقلال الكرواتية بزغرب باتنة: جثمان رئيس الجمهورية الأسبق اليامين زروال يوارى الثرى بالمقبرة المركزية بحي بوزوران أحمد عطاف يستقبل اليوم بزغرب، من قبل الوزير الأول لجمهورية كرواتيا، السيّد أندريه بلينكوفيتش رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود إثر وفاة رئيس الجمهورية ... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من ولي عهد المملكة العربية السعودية إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق ... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من نظيره الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني إثر وفاة رئيس الجمهورية... رئيس الجمهورية يتلقى رسالة تعزية من رئيس دولة فلسطين الشقيقة إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد ... بوروندي يتقدم بخالص تعازيه إلى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إثر وفاة رئيس الجمهورية الأسبق ا... أحمد أبو الغيط يتقدم بخالص تعازيه إلى رئيس الجمهورية في وفاة رئيس الجمهورية الأسبق المجاهد اليامين ز... بتكليف من السيّد رئيس الجمهورية: أحمد عطاف يحل مساء اليوم بزغرب، في زيارة رسمية إلى جمهورية كرواتيا
سلايدرصحة

تحليل لـ”المعيار الذهبي” يزعم أن أقنعة الوجه أحدثت “تأثيرا طفيفا أو معدوما” بالنسبة لعدوى “كوفيد”!

أحدثت الأقنعة “فرقا طفيفا أو معدوما” بالنسبة لعدوى “الكوفيد” أو معدلات الوفاة منه، وفقا لأحد التحليلات التلوية الأكثر شمولا لأغطية الوجه.

وتمحص البحث – الذي أجراه معهد كوكرين، وهو “المعيار الذهبي” للمراجعات القائمة على الأدلة – في 78 دراسة عالمية شملت أكثر من مليون شخص.

وأشارت النتائج إلى أن الأقنعة الجراحية قللت من خطر الإصابة بـ “الكوفيد أو أي مرض شبيه بالإنفلونزا” بنسبة خمسة بالمائة فقط – وهو رقم منخفض للغاية وقد لا يكون ذا دلالة إحصائية.

وقال الباحثون إن الأضرار التي تسببها الأقنعة – بما في ذلك إعاقة تعليم الأطفال – تم قياسها بشكل سيئ في الدراسات، ما يعني أن أي فائدة صغيرة بالنسبة إلى معدلات الإصابة قد تفوق ذلك.

وقال البروفيسور فرانسوا بالوكس، أستاذ البيولوجيا الحاسوبية في جامعة كوليدج لندن، والذي لم يكن جزءا من التحليل، إنه أظهر أن فائدة ارتداء الأقنعة “فائدة صغيرة في أحسن الأحوال”.

وفي حين كان يُنظر إلى الأقنعة في البداية على أنها إجراء للوقاية من الفيروسات، فقد أصبحت رمزا بارزا لحروب ثقافة “الكوفيد” في الولايات المتحدة.

وأصدر المسؤولون رسائل متضاربة حول فعاليتها في بداية الوباء. وفشلت الدراسات التي جاءت لاحقا في إثبات أن الأقنعة حالت دون الإصابة بفيروس “كوفيد” – ومع ذلك أُجبر ملايين الأمريكيين على الالتزام بها.

وقام بعض الباحثين المشاركين في مراجعة كوكرين سابقا بتحليل الأدلة على الأقنعة في نوفمبر 2020.

وتم انتقاد هذه المراجعة لأنها لم تتضمن أي دراسات من جائحة “كوفيد” بسبب محدودية البحث في ذلك الوقت.

ووجدت دراسة دنماركية منفصلة في ربيع عام 2020 مع أكثر من 6000 مشارك أن ارتداء القناع لا يُحدث فرقا إحصائيا فيما إذا كان الناس قد أصيبوا بـ “كوفيد” أم لا. لكن باحثيها كافحوا للعثور على مجلة بارزة مستعدة لنشر النتائج.

وقام باحثو كوكرين بتحديث مراجعتهم بـ 11 دراسة إضافية شملت أكثر من 600000 شخص، وبذلك يصل العدد الإجمالي للدراسات إلى 78. ونُشر التحليل هذا الأسبوع في قاعدة بيانات كوكرين للمراجعات المنهجية.

ونظرت بعض الدراسات الإضافية في “كوفيد”، بينما أجريت دراسات أخرى قبل الوباء وبحثت في الإنفلونزا وأمراض الجهاز التنفسي الأخرى.

وشملت تجارب جائحة “كوفيد” – اثنتان من المكسيك وواحدة من كل من إنجلترا والنرويج وبنغلاديش، بالإضافة إلى الدراسة الدنماركية.

وأضاف الباحثون فقط تجارب معشاة ذات شواهد (RCTs) تبحث في تأثير التدخلات الجسدية للحماية من المرض، بما في ذلك ارتداء الأقنعة. وتعد RCTs الطريقة المثلى لمنع الاختلافات المنهجية بين المشاركين التي تؤثر على النتائج. وفي دراسات معشاة ذات شواهد، يتم اختيار مجموعات القناع والضابطة عشوائيا من نفس السكان المؤهلين.

وكانت النتائج الرئيسية التي قاسها باحثو كوكرين هي عدد حالات الأمراض الشبيهة بالإنفلونزا وفيروس “كوفيد” وأي أحداث سلبية نتجت عن التدخل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ستة + سبعة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى