
قام رئيس جمهورية أنغولا, السيد جواو لورانسو, اليوم الأربعاء, بزيارة إلى جامع الجزائر, وذلك في إطار زيارة الدولة التي يقوم بها إلى الجزائر.
وكان في استقبال الرئيس الأنغولي, عميد جامع الجزائر, الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني, بحضور وزير الدولة وزير المحروقات, محمد عرقاب, ووزيرة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية, آمال عبد اللطيف.
وبالمناسبة, طاف ضيف الجزائر بمختلف مرافق الجامع, من بينها قاعة الصلاة, كما وقع على السجل الذهبي للجامع, قبل أن يستلم وسام جامع الجزائر كهدية رمزية.
وفي تصريح له بالمناسبة, عبر الرئيس جواو لورانسو عن ارتياحه لزيارة هذا الصرح الديني والحضاري, حيث قال بهذا الخصوص: “نحن نؤمن بالتقاء الثقافات والديانات المختلفة, وهو ما يخدم السلام بين الشعوب في شتى أنحاء العالم”.
من جانبه, ذكر الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني بأن جامع الجزائر هو “فضاء للقاء الشعوب والثقافات” بما يعكس “قناعة الجزائر بأن التقارب بين الأمم يبدأ أولا بالتعارف وبالقيم الإنسانية المشتركة والعمل على صونها”.
وأضاف أن أهم ما تتطلع إليه البلدان الإفريقية هو “تحويل الثروات إلى فرص والموارد إلى مشاريع والتحديات إلى آفاق جديدة للنمو والاستقرار”.



