آخر الأخبار
خارجية: بتكليف من رئيس الجمهورية .. عطاف يقوم بزيارة رسمية إلى جمهورية مصر وزير الصحة يجري مباحثات مع رئيسة الوفد الكوبي حول تعزيز التعاون الصحي والبحث العلمي وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يلتقي بنظيره التونسي في جنيف وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يلتقي نظيره الصيني بجنيف وزير الصحة آيت مسعودان يبرز بجنيف التزام الجزائر الثابت بمبادئ التضامن الدولي والعدالة الصحية رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يتلقى مكالمة هاتفية، من أخيه المشير محمد إدريس ديبي ايتنو، رئيس... عطاف يستقبل نظيره النيجري الجزائر -النيجر : سعيود يستقبل نظيره النيجري تسليم شهادة القضاء على الرمد الحبيبيtrachoma إلى الجزائر خلال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشارك في أشغال الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية الجزائر تستنكر بشدة محاولة استهداف المملكة العربية السعودية وتجدد تضامنها الكامل معها رئيسة جمعية جمهورية موزمبيق تدعو للاستفادة من تجربة الجزائر في الصناعة الصيدلانية الممتلكات غير المشروعة وتسليم المتورطين في الفساد: التعاون بين الجزائر وباريس سيشهد ديناميكية جديدة وزارة الثقافة: بحث سبل الارتقاء بالتعاون الثقافي والفني بين الجزائر و تشاد الجزائر والمجر تبحثان تعزيز الشراكة في الصناعة الصيدلانية والبحث السريري عطاف يستقبل نظيره الكونغولي اتحاد العاصمة يتوج للمرة الثانية بكأس الكونفيدرالية بفوزه على الزمالك بضربات الترجيح أحمد عطاف يجري اتصالاً هاتفيا مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد بدر عبد العا... وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك بالجزائر ويبحث سبل تعزيز الت... الجزائر الجديدة حققت الانتصار تلو الانتصار في معركة التنمية وكسب ثقة الجزائريين
اقتصاد

لهذه الأسباب نجحت زراعة الحبوب في الجنوب

أكد الأمين الوطني للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، سليمان ضريبين، أن النجاح الباهر الذي حققه موسم زراعة الحبوب في الجنوب؛ كان نتيجة لاجتماع عوامل النجاح، من توسيع المساحات المزروعة ورصد إمكانيات مادية مهمة من عتاد وبذور وأسمدة، وسقي وكهرباء، مرورا بدعم الفلاحين ومرافقتهم طيلة الموسم، وصولا إلى عملية الحصاد التي سخرت لها كل الإمكانيات، ما كشف عن نجاح آخر؛ وهو التسيير الذي كان يسجل ثغرات كبيرة في المواسم الماضية، مؤكدا في السياق ذاته على رفع سقف الطموح لتحقيق الأمن الغذائي، وهو توفير مخزون أمني لثلاث سنوات على الأقل، خاصة مع التقلبات التي تشهدها الساحة الدولية.

أضاف المسؤول ذاته أن الصور التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي من شاحنات جابت الطرقات وحطت الرحال في المنيعة، وتيميمون وورڤلة، وكل شبر من ولايات الجنوب التي سخرت أراضيها لزراعة الحبوب، هي صور حقيقية تعكس نهاية مجهود شارك فيه الجميع، حتى كانت نتيجته تلك الصورة العالقة في ذهن كل جزائري غيورعلى وطنه، ويحلم بالأمن الغذائي ويرفض أن تكون له تبعية اقتصادية لأي بلد كان.

وعاد ضريبين إلى نقطة الانطلاقة التي صنعت اليوم مفخرة الجنوب؛ وهي خطاب رئيس الجمهورية في 28 فيفري 2024 في الجلسات الوطنية للفلاحة، التي قال فيها بالحرف الواحد: “مستقبل الجزائر في الجنوب”، وأعطى التعليمات بعدها لمسؤولي القطاع، وكل القطاعات الأخرى المعنية، بتقديم خدمتها للفلاحة من أجل الانطلاق في العملية لتحقيق الأمن الغذائي. كما طلب من الفلاحين التشمير على سواعدهم، لأن أمامهم مهمة كبيرة، ووعد بدعم يصل إلى 90 بالمائة، والمهم عنده أن تكون هناك نتيجة في الميدان ويشاهد الجميع الفرق بين ما كان وما سيكون.

ولا شك أن الجميع فهم الدرس، يضيف ممثل اتحاد الفلاحين؛ “فالإدارة وعلى رأسها وزارة الفلاحة ومؤسساتها المختلف والمعاهد والديوان الوطني للحبوب، كل في مكانه، قدمت المطلوب من تسهيلات وطرق علمية مبتكرة ومساعدة ومرافقة، وتجهيزات مطلوبة وحديثة، ودعم الرئيس تجسد في الميدان من خلال مجانية البذور والأسمدة، فتوسعت الأراضي المزروعة، واستغلت الإمكانيات المختلفة انطلاقا من المياه الجوفية التي تعد خزانا حيويا لإنجاح زراعة الحبوب في الجنوب، التي تم استغلالها بطريقة عقلانية ومفيدة. وما ساعد على ذلك؛ هو وصل الأراضي المزروعة بالكهرباء، والمرافقة والمتابعة أمر مهم أيضا، فوزارة الفلاحة حرصت على متابعة الفلاحين وتقديم المساعدات المطلوبة طيلة الموسم، واتحاد الفلاحين باعتباره ممثلا للفلاحين، وشريكا لوزارة الفلاحة، تنقلوا عدة مرات إلى الولايات للوقوف على حاجيات الفلاحين وتبديد كل العراقيل.. وعند انطلاق موسم الحصاد، تكشفت مزايا التسيير هذه المرة”، يضيف ضريبين، حيث سخرت الشاحنات لنقل محصول الحبوب إلى المخازن، بما فيها الشاحنات الموجودة بولايات الشمال، والأمر نفسه بالنسبة لآلات الحصد، وكان في السابق يطرح بحدة مشكل نقل المحاصيل التي تبعد عن المخازن بين 200 و700 كيلومتر، وهي الخطة نفسها التي ستتبع لعملية الحصاد في ولايات الشمال التي ستنطلق في شهر جويلية، حيث انطلقت التحضيرات لإنجاحها، حسبه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ثمانية عشر + 16 =

زر الذهاب إلى الأعلى