آخر الأخبار
رزيق يبحث آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري مع وزير التجارة لجمهورية التشاد أحمد عطاف يستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج لجمهورية ت... كمال مولى يشارك في أشغال اللقاء الوطني الموسوم بـ "تحسين مناخ الأعمال وتنظيم السوق الوطنية مقرمان يترأس أشغال الدورة الخامسة للمشاورات السياسية بين الجزائر والبيرو شايب يستقبل الأمين العام لوزارة العلاقات الخارجية لجمهورية البيرو الاتحاد الإفريقي للإذاعات: تتويج التلفزيون الجزائري بجائزة أحسن روبورتاج تلفزيوني وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يشرف على تنصيب اللجنة الوطنية للتقييم بهدف تقييس واعتماد... أحمد عطاف يجري محادثات مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم ... عيد الأضحى: إطلاق منصة "أضاحي" لحجز وبيع المواشي المستوردة عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع نظيره الأذربيجاني عطاف يجري بأنطاليا محادثات مع الأمين التنفيذي لمنظمة معاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لفيدرالية روسيا السيّد سيرغي لافروف أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج لجمهورية مصر العربي... حفل فني للثلاثي الفلسطيني "جبران" بالجزائر العاصمة أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين للجمهورية اليمنية الشقي... أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة السيّد فيصل بن فرحان آ... الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الإتحاد الإفريقي للإذاعات عطاف يجري بأنطاليا محادثات ثنائية مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، السيّد أحمد أبو الغيط أحمد عطاف يجري محادثات ثنائية مع نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية ...
الحدثسلايدر

زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر حدث بارز في ترسيخ قيم السلام والحوار والتعايش عبر العالم

شكلت الزيارة الرسمية التي قام بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حدثا بارزا في ترسيخ مكانة الجزائر كأرض لتعزيز وترقية القيم الإنسانية للسلام والحوار والتعايش عبر العالم.

وقد استقطبت الجزائر، طيلة هذه الزيارة، أنظار شعوب العالم التواقة إلى السلم والاستقرار والداعية إلى تكريس قيم التعايش والحوار والسلام، في ظل التوترات المتزايدة والتحديات الراهنة التي تواجهها البشرية جمعاء، والتي تستدعي تكاتف الجهود وتوحيد الرؤى وتغليب صوت العقل والحكمة.

وجاءت زيارة البابا ليون الرابع عشر التي حملت شعار “السلام عليكم” لتترجم دور الجزائر في نشر قيم السلام والتضامن والتعايش ونصرة المستضعفين عبر العالم.

وقد كرست هذه الزيارة، بما حملته من دلالات عميقة، متانة الصداقة والاحترام المتبادل بين الجزائر وحاضرة الفاتيكان، الراسخة منذ أزيد من خمسة عقود، والقائمة على التزام مشترك بدعم الحوار بين الشعوب والوقوف إلى جانب القضايا العادلة في العالم.

كما سلطت الضوء على المكانة الإستراتيجية التي تحتلها الجزائر كنقطة تواصل بين البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية وملتقى آمنا للثقافتين والديانتين الإسلامية والمسيحية.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمهورية في كلمة ألقاها بالمركز الثقافي لجامع الجزائر، في أول يوم من هذه الزيارة، استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان من أجل “ترقية روح التفاهم ونشر الحوار وتعزيز التعايش والتعاون بدل الانقسام والصدام والعداء والشقاق”.

وبعد أن اعتبر قداسة البابا “خير حامل لمشعل القيم الإنسانية والروحية الجامعة”، شدد رئيس الجمهورية على أن الجزائر “تدرك تمام الإدراك معنى ومغزى هذه القيم الأصيلة والمتأصلة في هويتها، وهي ملتزمة تمام الالتزام بدعمها والعمل على ترقيتها”.

من جانبه، أكد بابا الفاتيكان أن الشعب الجزائري “لم تهزمه المحن قط، لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر وروح الجماعة”، لافتا إلى أن “الخبرة التي اكتسبتها الجزائر زودتها بنظرة عميقة ثاقبة حول التوازنات العالمية وجعلتها في تضامن مع آلام دول كثيرة”، وهو ما يجعلها “قادرة على الإسهام في رؤية وتحقيق المزيد من العدل بين الشعوب وفاعلا أساسيا في مسار جديد للتاريخ”.

وقد تميز برنامج هذا اليوم بمحطات أخرى، حيث توجه ضيف الجزائر إلى مقام الشهيد، حيث وقف دقيقة صمت ووضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة.

وفي كلمة ألقاها أمام الوفود الحاضرة لاستقباله بساحة رياض الفتح، أكد الحبر الأعظم أن “الجزائر القوية بجذورها وأمل شبابها، قادرة على مواصلة إسهامها في تكريس الاستقرار والحوار داخل المجتمع الدولي وعلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط”، واصفا إياها بـ”ملتقى الثقافات والأديان”.

بعدها، خص رئيس الجمهورية قداسة البابا باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية قبل أن يجري الطرفان محادثات على انفراد ويتبادلان هدايا رمزية.

كما أدى البابا ليون الرابع عشر زيارة إلى عدد من مرافق جامع الجزائر، حيث توقف بقاعة الصلاة وطاف بمختلف المرافق الدينية والثقافية لهذا الصرح الحضاري، ليقوم في الختام بالتوقيع على السجل الذهبي لجامع الجزائر

وشملت الزيارة أيضا كنيسة السيدة الإفريقية بأعالي الجزائر العاصمة، حيث أشرف البابا ليون الرابع عشر على احتفالية بذات المناسبة.

وفي ثاني يوم، توجه ضيف الجزائر إلى عنابة، حيث زار الموقع الأثري لهيبون الذي يحتضن كنيسة السلام التاريخية وقام، بعين المكان بوضع إكليل من الزهور وغرس غصن من شجرة زيتون يعود أصلها إلى شجرة القديس أوغستين كرمز للسلام العالمي.

عقب ذلك، توجه البابا ليون الرابع عشر إلى دار رعاية المسنين بكنيسة القديس أوغستين، حيث أعرب عن سعادته بتواجده في هذا المكان الذي “يرمز للمحبة والتضامن والأخوة”، مشيرا الى أن تواجده بهذا المكان “يجسد قيم الأمل، رغم ما يشهده العالم من حروب وظلم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

خمسة × واحد =

زر الذهاب إلى الأعلى