آخر الأخبار
جلسة راقية مع عمالقة التلفزيون الجزائري و حديث عن الزمن الجميل رئيس الجمهورية يعين السيد لوناس بوزقزة وزيرا للري مدير المركز العربي لتبادل الأخبار و البرامج باتحاد الإذاعات و التلفزيونات العربية الاستاذ عادل قنسوس... بتكليف من السيد رئيس الجمهورية:أحمد عطاف في مهمة رسمية إلى الجمهورية التركية الشقيقة بتكليف من رئيس الجمهورية, الوزير الأول يشرف على حفل تسليم جائزة رئيس الجمهورية للباحث المبتكر زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر حدث بارز في ترسيخ قيم السلام والحوار والتعايش عبر العالم رئيس الجمهورية يودع البابا ليون الرابع عشر بمطار هواري بومدين عقب زيارته الرسمية إلى الجزائر مقرمان يستقبل نائب وزير مكلف بالشؤون الاقتصادية لدى وزارة الشؤون الخارجية لجمهورية كوريا محروقات: عرقاب يستعرض مع نائب وزير الخارجية الكوري سبل تعزيز علاقات التعاون الثنائي البابا ليون الرابع عشر من عنابة : "شكري الخاص للسلطات الجزائرية على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة" عنابة: البابا ليون الرابع عشر يشرف على احتفالية بكنيسة القديس أوغستين عنابة: المواطنون يتفاعلون مع زيارة بابا الفاتيكان إلى الولاية ويعتبرونها حدثا مميزا عنابة: البابا ليون الرابع عشر يصل إلى موقع الحفريات الأثرية لكنيسة السلام التاريخية البابا ليون الرابع عشر يزور كنيسة السيدة الإفريقية بالجزائر العاصمة زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر محطة بارزة تؤكد اعتراف العالم بالإشعاع الحضاري والديني لهذا ال... الصحافة الدولية تشيد بالأهمية التاريخية لزيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر الشعب الجزائري لم تهزمه المحن لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر البابا ليون الرابع عشر يقوم بزيارة عدد من مرافق جامع الجزائر زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر: أهم التصريحات حول الحدث رئيس الجمهورية يؤكد استعداد الجزائر لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم ونشر الحوار و...
الحدثسلايدر

زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر حدث بارز في ترسيخ قيم السلام والحوار والتعايش عبر العالم

شكلت الزيارة الرسمية التي قام بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، حدثا بارزا في ترسيخ مكانة الجزائر كأرض لتعزيز وترقية القيم الإنسانية للسلام والحوار والتعايش عبر العالم.

وقد استقطبت الجزائر، طيلة هذه الزيارة، أنظار شعوب العالم التواقة إلى السلم والاستقرار والداعية إلى تكريس قيم التعايش والحوار والسلام، في ظل التوترات المتزايدة والتحديات الراهنة التي تواجهها البشرية جمعاء، والتي تستدعي تكاتف الجهود وتوحيد الرؤى وتغليب صوت العقل والحكمة.

وجاءت زيارة البابا ليون الرابع عشر التي حملت شعار “السلام عليكم” لتترجم دور الجزائر في نشر قيم السلام والتضامن والتعايش ونصرة المستضعفين عبر العالم.

وقد كرست هذه الزيارة، بما حملته من دلالات عميقة، متانة الصداقة والاحترام المتبادل بين الجزائر وحاضرة الفاتيكان، الراسخة منذ أزيد من خمسة عقود، والقائمة على التزام مشترك بدعم الحوار بين الشعوب والوقوف إلى جانب القضايا العادلة في العالم.

كما سلطت الضوء على المكانة الإستراتيجية التي تحتلها الجزائر كنقطة تواصل بين البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية وملتقى آمنا للثقافتين والديانتين الإسلامية والمسيحية.

وفي هذا السياق، أكد رئيس الجمهورية في كلمة ألقاها بالمركز الثقافي لجامع الجزائر، في أول يوم من هذه الزيارة، استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان من أجل “ترقية روح التفاهم ونشر الحوار وتعزيز التعايش والتعاون بدل الانقسام والصدام والعداء والشقاق”.

وبعد أن اعتبر قداسة البابا “خير حامل لمشعل القيم الإنسانية والروحية الجامعة”، شدد رئيس الجمهورية على أن الجزائر “تدرك تمام الإدراك معنى ومغزى هذه القيم الأصيلة والمتأصلة في هويتها، وهي ملتزمة تمام الالتزام بدعمها والعمل على ترقيتها”.

من جانبه، أكد بابا الفاتيكان أن الشعب الجزائري “لم تهزمه المحن قط، لأنه متجذر في قيم التضامن وتقبل الآخر وروح الجماعة”، لافتا إلى أن “الخبرة التي اكتسبتها الجزائر زودتها بنظرة عميقة ثاقبة حول التوازنات العالمية وجعلتها في تضامن مع آلام دول كثيرة”، وهو ما يجعلها “قادرة على الإسهام في رؤية وتحقيق المزيد من العدل بين الشعوب وفاعلا أساسيا في مسار جديد للتاريخ”.

وقد تميز برنامج هذا اليوم بمحطات أخرى، حيث توجه ضيف الجزائر إلى مقام الشهيد، حيث وقف دقيقة صمت ووضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة.

وفي كلمة ألقاها أمام الوفود الحاضرة لاستقباله بساحة رياض الفتح، أكد الحبر الأعظم أن “الجزائر القوية بجذورها وأمل شبابها، قادرة على مواصلة إسهامها في تكريس الاستقرار والحوار داخل المجتمع الدولي وعلى ضفتي البحر الأبيض المتوسط”، واصفا إياها بـ”ملتقى الثقافات والأديان”.

بعدها، خص رئيس الجمهورية قداسة البابا باستقبال رسمي بمقر رئاسة الجمهورية قبل أن يجري الطرفان محادثات على انفراد ويتبادلان هدايا رمزية.

كما أدى البابا ليون الرابع عشر زيارة إلى عدد من مرافق جامع الجزائر، حيث توقف بقاعة الصلاة وطاف بمختلف المرافق الدينية والثقافية لهذا الصرح الحضاري، ليقوم في الختام بالتوقيع على السجل الذهبي لجامع الجزائر

وشملت الزيارة أيضا كنيسة السيدة الإفريقية بأعالي الجزائر العاصمة، حيث أشرف البابا ليون الرابع عشر على احتفالية بذات المناسبة.

وفي ثاني يوم، توجه ضيف الجزائر إلى عنابة، حيث زار الموقع الأثري لهيبون الذي يحتضن كنيسة السلام التاريخية وقام، بعين المكان بوضع إكليل من الزهور وغرس غصن من شجرة زيتون يعود أصلها إلى شجرة القديس أوغستين كرمز للسلام العالمي.

عقب ذلك، توجه البابا ليون الرابع عشر إلى دار رعاية المسنين بكنيسة القديس أوغستين، حيث أعرب عن سعادته بتواجده في هذا المكان الذي “يرمز للمحبة والتضامن والأخوة”، مشيرا الى أن تواجده بهذا المكان “يجسد قيم الأمل، رغم ما يشهده العالم من حروب وظلم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسعة عشر + 5 =

زر الذهاب إلى الأعلى