آخر الأخبار
رئيس الجمهورية يستقبل سفير جمهورية إيطاليا بالجزائر أحمد عطاف يستقبل وزير الشؤون الخارجية لدولة البوسنة والهرسك، السيّد علم الدين كوناكوفيتش (Elmedin Ko... عطاف يجدد موقف الجزائر الداعم لوحدة مالي ورفضها لكل أشكال الإرهاب رئيس المجلس الوطني الاقتصادي السبد كمال مولى يستقبل رئيس medef المغرب : جرائم الهدم تطال المواقع الأثرية المصنفة ضمن التراث العالمي مدينة سكيكدة تحتفي بإبنها الكاتب الصحفي و الروائي الكبير عمار بورويس مهندس ومطور ألعاب ومعلم.. تفاصيل الملف الشخصي لمنفذ هجوم واشنطن ترامب يعلق بعد محاولة اغتياله: أنا المستهدف ولا علاقة لإيران.. المبنى غير مؤمن وكان يجب أن أنحني إطلاق نار قرب ترامب في حفل مراسلي البيت الأبيض محاولة اغتيال ترامب.. الرئيس الأمريكي ينشر لقطات من كاميرا مراقبة للحظة إطلاق مسلح النار تعزيز التعاون الصحي بين الجزائر وتشاد: توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية وزير الصناعة يدشن وحدتين صناعيتين بولاية أم البواقي سفيرة مملكة النرويج بالجزائر السيدة تيرز لوكان غزيل تصافح بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر خلال زيارته... مقرمان يستقبل القائم بالأعمال بالنيابة لسفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر مقرمان يستقبل سفير مملكة إسبانيا بالجزائر ترامب يمدّد وقف إطلاق النار مع إيران بطلب باكستاني ويعلن مواصلة الحصار على موانئها، وعراقجي: إيران ت... المديرية العامة للاتصال برئاسة الجمهورية تعزي في وفاة الإعلامي يوسف زرارقة وزير الصحة البروفيسور محمد صديق آيت مسعودان يستقبل نظيره التشادي لوناس مقرمان يستقبل سعادة سفيرة جمهورية الهند بالجزائر، السيّدة سواتي فيجاي كولكارني عطاف يستقبل الأمين التنفيذي لمنظمة الطاقة لأمريكا اللاتينية والكاريبي
اقتصادسلايدر

رئيس المجلس الوطني الاقتصادي السبد كمال مولى يستقبل رئيس medef

في سياق دولي يتسم بالتوترات الجيوسياسية والتحديات الطاقوية والمناخية، أصبح من الضروري أكثر من أي وقت مضى تعزيز التشكيلات القائمة على إعادة الثقة، وتبادل المصالح والتكامل. ولهذا الغرض، فإن كل من CREA و MEDEF على قناعة تامة بضرورة شراكات الجوار وتكثيف وهيكلة الحوار الاقتصادي بين المؤسسات الاقتصادية.
يندرج تواجد السيد باتريك مارتن، رئيس MEDEF اليوم بالجزائر، بدعوة من السيد كمال مولى، رئيس مجلس تجديد الاقتصاد الجزائري، ضمن هذه الإرادة الرامية لتحديد فرص تلاؤم لبناء آفاق مشتركة.
إن العلاقة الاقتصادية بين الجزائر وفرنسا تستحق أن تكون أكثر تلاؤماً مع تحديات القرن الحادي والعشرين. فهناك مئات الشركات الفرنسية بمختلف أحجامها مستقرة في الجزائر وتعمل بتعاون وثيق مع نظيراتها الجزائرية.
تلعب المؤسسات الاقتصادية دوراً محورياً في هذه الشراكة، لكونها محركاً للتنمية والابتكار وللبراغماتية المشتركة. كما يساهم التعاون في خلق فرص العمل والثروة، لاسيما من خلال المشاريع المشتركة (Joint-Venture).
إن الجمع بين المؤهلات الخاصة بكل بلد؛ من مهارات الشباب الجزائري والإمكانات الطبيعية من جهة، والخبرة التكنولوجية الفرنسية من جهة أخرى؛ من شأنه أن يعزز هذه العلاقة الاقتصادية ويجعلها مستدامة بشكل ملموس.
كما أن موقعنا الجغرافي المشترك في قلب حوض المتوسط، وعلى أبواب إفريقيا وأوروبا، يعد مكسباً يجب استغلاله من خلال استثمارات جديدة لخلق الوظائف والثروة على ضفتي المتوسط.
وفي هذا السياق، اتفق الرئيسان على إعداد برنامج عمل مشترك يشمل مؤسسات البلدين في أقرب وقت ممكن.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

4 + ستة عشر =

زر الذهاب إلى الأعلى