
أجرى الوزير الأول, السيد سيفي غريب, اليوم الاثنين, مكالمة هاتفية مع رئيسة حكومة الجمهورية التونسية, السيدة سارة الزعفراني الزنزري, حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.
وخلال هذه المكالمة, “أعرب الوزير الأول, باسم السيد رئيس الجمهورية عن بالغ شكره للسلطات التونسية على سرعة التدخل وحسن التكفل بالمصابين في الحادث المروري الذي وقع صباح يوم الجمعة 01 مايو 2026, إثر انحراف حافلة سياحية جزائرية على مستوى منطقة مجاز الباب بالجمهورية التونسية”.
كما عبر السيد غريب عن “بالغ التقدير لرئيسة الحكومة التونسية على تجاوب السلطات التونسية وتعاونها لتسهيل عملية إجلاء ضحايا هذا الحادث في أحسن الظروف التي تمت تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون”.
وفي ذات السياق, “حمل الوزير الأول نظيرته التونسية نقل تحيات السيد رئيس الجمهورية وخالص شكره إلى أخيه رئيس الجمهورية التونسية, السيد قيس سعيد, نظير الحرص والتعاون الذي أبدته السلطات التونسية إزاء هذا الحادث, بما يعكس عمق روابط الأخوة والتضامن التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين”.
من جهتها, أكدت رئيسة الحكومة التونسية أن “الجهود التي بذلتها السلطات التونسية بالتعاون مع نظيراتها الجزائرية في سبيل التكفل بالمصابين وإجلائهم, نابعة من واجب التضامن الذي تمليه علاقات الأخوة الراسخة التي تجمع الشعبين الشقيقين”.
كما أبلغت الوزير الأول “التحيات الأخوية لرئيس الجمهورية التونسية, السيد قيس سعيد, لأخيه رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, وبالغ حرصه على مواصلة العمل معا في سبيل تطوير العلاقات الثنائية وترقية الشراكة وتعزيز التضامن بين البلدين”, وفقا لما تضمنه البيان.



