آخر الأخبار
الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، يت... مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري ومنظمة العمل العربية يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي العربي عطاف يلتقي بغوتيريش في ختام مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى رئيس الجمهورية يؤكد التزام الجزائر المبدئي والراسخ تجاه جنوب السودان وزير الصحة يشارك بتونس في فعاليات المؤتمر الدولي للصحة الرقمية عطاف يلتقي بنظيره الكوبي ممثلا لرئيس الجمهورية الوزير الأول يشارك عن بعد في اجتماع رؤساء دول وحكومات اللجنة رفيعة المستوى للا... رئيس الجمهورية يؤكد التزام الجزائر المبدئي والراسخ تجاه جنوب السودان عطاف يجري محادثات مع نظيره البوركينابي وزير الصحة يستقبل سفير المملكة العربية السعودية لدى الجزائر عطاف يلتقي مع نظيره المالي بوفدش تجري محادثات مع رئيس البرلمان اليوناني نيويورك: الوزير الأول النيجري يتهم فرنسا بقيادة محاولة لزعزعة استقرار منطقة الساحل الوزير الأول النيجري يشيد بوقوف الجزائر مع بلاده وبروح التضامن بين البلدين الشقيقين وزير الصحة يشرف على تنصيب المدير العام الجديد للمعهد الوطني للصحة العمومية سفارة جمهورية مالطا بالجزائر تحتفل بعيدها الوطني السفارة السعودية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني برسائل الأخوة والشراكة وزير الصحة يشارك في أشغال اليوم الدراسي حول الصحة و التغيرات المناخية بتكليف من رئيس الجمهورية, الوزير الأول يحل بولاية تيسمسيلت اتحاد إذاعات الدول العربية: التلفزيون الجزائري يحصد ثلاث جوائز بتونس
العالمسلايدر

نيويورك: الوزير الأول النيجري يتهم فرنسا بقيادة محاولة لزعزعة استقرار منطقة الساحل

اتهم الوزير الأول لجمهورية النيجر, السيد علي محمد لمين زين, فرنسا بقيادة “محاولة خبيثة” لزعزعة استقرار منطقة الساحل, معتبرا أن هذه العملية “جد موثقة”.

وفي خطاب ألقاه خلال المناقشة العامة للأسبوع رفيع المستوى للدورة ال81 للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك, أمس الجمعة, قال السيد علي محمد لمين زين أن ما يسميه البعض إرهابا في المنطقة هو “هندسة ساخرة لإعادة الاستعمار”, مضيفا أن الدافع الحقيقي يكمن في أطماع استغلال الموارد المهمة الموجودة في باطن الأرض.

وأشار في هذا السياق إلى أن “يورانيوم النيجر وذهب مالي وبوركينا فاسو والليثيوم والغاز والنفط وثروات أخرى” لا تزال محل أطماع “القوى الاستعمارية القديمة”, مضيفا أن “هناك من يريد إقناع شعوب المنطقة بأنها عاجزة عن الحكم وعن الإنتاج والتفكير والدفاع عن نفسها وأنها تفتقر إلى العلم والى الذكاء والسيادة, وصولا إلى مطالبتها بقبول وصاية فرنسا بقيادة ماكرون وحلفائها”.

واتهم الوزير الأول النيجري فرنسا بالعمل “في كثير من الأحيان عن طريق وكلائها المحليين وشبكاتها والمتواطئين معها”, مؤكدا أن منطقة الساحل “مصممة على الدفاع عن حريتها ومواردها وكرامتها, مهما كان الثمن”.

وكانت الحكومة النيجرية قد كشفت بداية شهر سبتمبر الجاري, تورط فرنسا بالوقوف على رأس “شبكة واسعة من التواطؤات” التي “حفزت واستدامت” عملية زعزعة استقرار البلاد التي وقعت ليلة 28 إلى 29 أغسطس المنصرم, مؤكدة أنها أعدت “وثائق كثيرة” بشأن هذا العدوان وتحتفظ بحقها في اتخاذ إجراءات أمام القضاء الدولي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

1 × 2 =

زر الذهاب إلى الأعلى